ناشطة حقوقية تطلق "أمسك متسول" للحد من خطف الأطفال

ناشطة حقوقية تطلق "أمسك متسول" للحد من خطف الأطفال
أطلقت ولاء سمير، الناشطة الحقوقية حملة "أمسك متسول" للحد من خطف الأطفال واستخدامهم في عمليات التسول.
وقالت سمير، إن الحملة تعمل على توعية المواطنين بالإبلاغ عن المتسولين الذين يستخدمون الأطفال في عمليات التسول، ويدعون قرابتهم، لإجراء تحليل "دي إن إي" للاثنين لمعرفة صلة القرابة من عدمها لأن عدد كبير من المتسولين يخطفون الأطفال من أهاليهم بهدف التسول.
وأضافت سمير، إذا تطابقت العينات، واتضح قرابة المتسول للطفل، فإن على الدولة والحملة تساعدها في ذلك تهيئة حياة كريمة للاثنين إما بفرص عمل، أو معاش تضامن، أو مساعدات شهرية، وفي حالة عدم التطابق، فإن الطفل يوضع في دار أيتام مؤقته لحين العثور على أبويه.
وتابعت سمير، أن عمل تحاليل الدي إن أي، يتيح للآباء والأمهات الذين فقدوا أبنائهم العثور عليهم، بتسجيل بصمتهم الوراثية، وبياناتهم لمطابقتها مع الأطفال الذين يُعثر عليهم مع متسولين ولا تثبت قرابتهم بهم.
واقترحت "عمل كمائن في الأماكن المزدحمة كالأسواق، ومحطات مترو الأنفاق، والقطارات، لضبط خاطفي الأطفال الذين يوظفوهم في أعمال التسول"، كما طالبت بضرورة عمل إدارة بوزارة الداخلية لمكافحة خطف الأطفال والتسول.
وأكدت أنها بصدد عرض تفاصيل أخرى عن حملتها، ومبادرتها في مؤتمر صحفي يُعلن عنه قريبًا.