تعرف على دعاء سيدنا آدم.. يكشف الغموم والهموم ويفرج الكرب

تعرف على دعاء سيدنا آدم.. يكشف الغموم والهموم ويفرج الكرب
- دعاء سيدنا أدم
- دعاء سيدنا ادم
- سيدنا ادم
- دعاء ادم
- دعاء ادم وحواء
- ربنا ظلمنا أنفسنا
- سورة الأعراف
- دعاء
- دعاء سيدنا أدم
- دعاء سيدنا ادم
- سيدنا ادم
- دعاء ادم
- دعاء ادم وحواء
- ربنا ظلمنا أنفسنا
- سورة الأعراف
- دعاء
شهدت محركات البحث عمليات مكثفة لمعرفة صيغة دعاء سيدنا آدم، وهو من الأدعية التي يبحث عنها الكثيرين رغبة في التقرب إلى الله ورفع الغمة والهم وتفريج الكرب، وأن يتقبل توبتهم، فهذا الدعاء توجه به النبي إلى رب العالمين، وقد ذُكر في آيات الكتاب العزيز، وهو ما تستعرض «الوطن» خلال هذا التقرير.
صيغة دعاء سيدنا ادم
مر الأنبياء بمواقف صعبة لم ينقذهم منها إلا صدق دعائهم، وهي الأمور التي تعلمنا كيف يكون الدعاء والتوجه بما نريد إلى الله سبحانه وتعالى داعين الله عز وجل بالمغفرة ورفع الكرب والهم، ومن الأدعية التي توجه بها الأنبياء، هو دعاء سيدنا آدم، الذي ذُكر في آيات الكتاب العزيز.
وجاءت الآية 23 من سورة الأعراف، قول الله تعالى: «قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ».
وفي هذا قال الضحاك بن مزاحم في قوله: «ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه عز وجل.
مجدي عاشور: ساعة المعصية لم تنتهي
قال مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية: «عندما تقع في معصية إياك أن تيأس، ساعة المعصية لم تنته، ولم ينته حسن الظن بالله وإنما نرجع إلى الله عز وجل مرة ثانية، فـ كل بني ادم خطاء وخير الخاطئين التوابين».
وأضاف «عاشور»، في تصريحات تليفزيونية سابقة، أنّ الخطّاء هو كثير الخطأ والتوّاب هو كثير التوبة، بمعنى أنَّ كل خطأ أمامه توبة.
وحول دعاء سيدنا آدم، أشار مجدي عاشور، إلى أنَّ سيدنا آدم والسيدة حواء قالوا عندما خالفوا: «رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ»، موضحًا أن سيدنا أدم والسيدة حواء قالا الدعاء بانكسار، وهنا لابد أنّ يتعلم الإنسان أنَّه إذا خالف أو إذا عصى، أن أول طريق الدعاء إلى الله بالمغفرة هو الانكسار.
واستكمل: لقد أقبلت عليك وأنا خالفت أمرك، فهل ستقبلني، فأنا أعلم انك رب كريم، لا تغفر فقط ولكنك تغفر وترحم، موضحًا أنَّ المقصود بـ«ظلمنا أنفسنا» هنا أنّ الظلم يقع عليك من ذنبك، خاصة إذا كان ذنبا بينك وبين ربك، الله لا تضره معصيتك ولا تنفعه طاعتك، فالمعصية تضرك والطاعة تنفعك.