بيكاسو الثانوية العامة.. «سوسن» الرابع أدبي حققت حلمها بـ«فنون جميلة»

كتب: صالح رمضان

بيكاسو الثانوية العامة.. «سوسن» الرابع أدبي حققت حلمها بـ«فنون جميلة»

بيكاسو الثانوية العامة.. «سوسن» الرابع أدبي حققت حلمها بـ«فنون جميلة»

فرحة كبيرة لم تتخيلها أو تتوقعها أسرة الطالبة سوسن راني سراج الدين محمد، الرابعة على الثانوية العامة 2022 في الشعبة الأدبية، بمجموع ‏درجات 382 درجة، والطالبة بمدرسة جيهان السادات الثانوية للبنات بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية، إذ تعالت الزغاريد داخل منزلها في منطقة الدراسات بمدينة المنصورة، وسط فرحة كبيرة بين أسرتها، فالجميع توقع لها أن تتفوق وتحقق حلمها بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لكنهم لم يتوقعوا أن تحقق هذه الدرجة الكبيرة، وأن تكون بين أوائل الجمهورية.

الرابعة ثانوية عامة: كنت نائمة ووالدي أيقظني بالنتيجة

وعن كيفية معرفتها بالنتيجة، قالت سوسن راني لـ«الوطن»: «كنت نائمة، وفوجئت بوالدي يوقظني ويقول لي انت طلعتي الرابعة على الجمهورية في الثانوية العامة، وكنت متفوقة في دراستي، والأولى في الشهادة الإعدادية، وكنت دائما من الأوائل، وكانت مفاجأة أن أكون من أوائل الجمهورية».

سوسن: كنت أذاكر 4 أو 5 ساعات في اليوم

عاشت «سوسن» سنة عادية حيث كانت خلال الثانوية العامة تمارس هوايتها في الرسم لتساعدها على تقليل الضغط النفسي، وقالت: «بالنسبة لي لم أكن أحب الأسئلة المقالية، لذلك كان النظام الحالي جيد لي على الرغم من أن الخطأ لا يُعوض، وكنت أذاكر حوالي 4 أو 5 ساعات في اليوم، وكنت أحصل على دروس خصوصية في جميع المواد خلال الثانوية العامة 2022، وكان هدفي أن أدخل كلية الفنون الجميلة لي قناة علي موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب وأنشر عليه رسوماتي».

وقت إعلان النتيجة 

عاشت دعاء عبد الله، والدة «سوسن»، لحظات فرح لم تعشها في حياتها بفرحتها بتفوق ابنتها، وقالت: «كنت أبحث في التلفزيون على مؤتمر وزير التربية والتعليم، وفوجئت باتصال زوجي الذي يعمل في كنترول الشهادة الإعدادية في مديرية التربية والتعليم بالدقهلية، يخبرني أن سوسن من أوائل الجمهورية».

وأضافت «بنتي كانت ممتازة في كل المواد، لكنها لم تكن تحب الكيمياء، فقررت أن تدخل الشعبة الأدبية، ومنها يمكن أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة، وبالفعل دخلت امتحان القدرات ونجحت فيها».

وأشارت الأم إلى أن ابنتها تحب الرسم من صغرها، وكانت تجتهد في دراستها، وكنت أدعوا أن يعطيها الله على قدر تعبها، وكانت تبكي عندما ترى أحدا يغش، وكنت أقول «يارب على قدر دموعها يارب اعط لها»، مضيفة «علشان كده الفرحة كبيرة النهاردة».

وذكرت الأم، أن لـ«مريم» شقيقتان، الأولى «بسنت» في الصف الثاني الثانوي، و«ساندي» في الصف الخامس الابتدائي، مشيرة إلى أنها تتمنى لهما التفوق مثل شقيقتهما.


مواضيع متعلقة