صور نادرة للفنان مصطفى متولي في ذكرى وفاته الـ22.. «من أيام الشقاوة»
صور نادرة للفنان مصطفى متولي في ذكرى وفاته الـ22.. «من أيام الشقاوة»
- مصطفى متولى
- الفنان مصطفي متولي
- عادل إمام
- وفاة الفنان مصطفى متولي
- كفر الشيخ
- صور نادرة للفنان
- ذكرى وفاة
- مصطفى متولى
- الفنان مصطفي متولي
- عادل إمام
- وفاة الفنان مصطفى متولي
- كفر الشيخ
- صور نادرة للفنان
- ذكرى وفاة
الفنان مصطفى متولي من الفنانين القلائل الذي استطاعوا ترك بصمة لدى جمهوره من خلال أعماله الفنية، وأن يحفر اسمه في قلوب محبيه، رغم قلة أدواره على الشاشة حيث غيبه الموت عن عمر ناهز 51 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة، وتحل اليوم الجمعة 5 أغسطس الذكرى السنوية الـ22 على رحيله.
لذا تعرض «الوطن» في السطور التالية مجموعة من الصور النادرة للفنان الراحل مصطفى متولي، في فترة شبابه، ليطلع عليها جمهوره ومحبوه في ذكرى وفاته.
التُقطت في فترة شبابه
الصور النادرة للفنان الراحل مصطفى متولي التُقطت في فترة شبابه بمسقط رأسه بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، بصُحبة أصدقائه وبعض أقاربه، في الحقول الزراعية أثناء اللهو واللعب، وذلك قبل أن يصبح فناناً مشهوراً.
الصور مرَّ عليها 56 عاما
وقال المهندس محمد الشربيني عيطة، أحد أقارب الفنان الراحل مصطفى متولى، وصديق الطفولة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن هذه الصور التُقطت في ربيع عام 1966م، قبل 56 عاماً، أثناء إجازة نصف العام، مضيفاً: «التقينا في بلدتنا بيلا حيث قضينا وقتاً رائعاً وسط براح الخضرة والحقول، وفي الصور أنا والأصدقاء الراحل مصطفى متولي واللواء سامح العشري والدكتور مصطفى بدوي والدكتور حلمي أبو الوفا والأديب محمود عرفات والمرحوم محمد السمنودي».
مصطفى متولى كان متواضعاً
وأكد «عيطة»: «الفنان الراحل مصطفى متولي كان متواضعاً وحريصاً على التواصل معنا بشكل مستمر ودائم السؤال على أقاربه، وأقول له 22 عاماً مضت يا صديق العمر حيث سبقتنا للسماء طاهراً نقياً مخلصاً، فما أسرع الأيام تمر مرّ السحاب ونحن لاهون، فاللهم ارحمه رحمة واسعة وتجاوز عن سيئاته وعافه واعفُ عنه ووسع مدخله وأكرم نزله واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار».
الذكرى الـ22 على رحيل الفنان الكبير مصطفى متولي
وتحل اليوم الجمعة، الذكرى الـ22 على رحيل الفنان الكبير مصطفى متولى، الذى وُلد بمدينة بيلا، بمحافظة كفر الشيخ، فى 29 أغسطس عام 1949م، وأثناء دراسته ظهرت موهبته فى التمثيل، إذ عمل بمسرح المدرسة، ثم انتقل إلى القاهرة من أجل الدراسة، فالتحق بمعهد الفنون المسرحية، ليتخرج فيه مُمثلاً.
بعض أدواره كانت دورًا أول وبعضها كان دورًا ثانيًا
عمل الفنان مصطفى متولي، في مسرح الحكيم وشارك في عدة مسرحيات، مثل: «يا سلام سلم.. الحيطة بتتكلم» وغيرها، وأدى الكثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية.
كان قاسمًا مُشتركًا في أكثر من فيلم لعادل إمام
واشترك الفنان الكبير مصطفى متولي مع شقيق زوجته الفنان عادل إمام، في كثير من الأعمال الفنية والتي كان لها أثر كبير في مشوارهما الفني معا، إذ كان «متولي وإمام» متلازمين في الكثير من الأفلام والمسرحيات بل وأيضا المسلسلات التي تجمع حولها المشاهدون من كافة أنحاء الوطن العربي ، فمن الأفلام: «الإرهابي، وسلام يا صاحبي، وجزيرة الشيطان، واللعب مع الكبار، ورسالة إلى الوالي»، وغيرها الكثير، كما اشتركا أيضاً في مسرحيات، منها: «الواد سيد الشغال، وبودى جارد».