الأمم المتحدة للبيئة: حرائق الغابات ستمتد إلى أبعد نقطة على كوكب الأرض

الأمم المتحدة للبيئة: حرائق الغابات ستمتد إلى أبعد نقطة على كوكب الأرض
كشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للبيئة، أن حرائق الغابات والتي تعتبر واحدة من أبرز نتائج التغيرات المناخية لن تؤثر على الغابات بأمريكا وأوروبا وأفريقيا فحسب بل سيمتد أثرها لأبعد نقطة على كوكب الأرض والتي لم يتخيل يوما أن تكون أحد ضحايا حرائق الغابات.
حرائق الغابات تؤثر على كل دول العالم دون استثناء
وأوضح التقرير أن حرائق الغابات تؤثر على دول العالم أجمع وخاصة الدول النامية حيث تؤدي إلى تدهور الدول ومنع التقدم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوثر على الحالة الصحية للناس وتسبب لهم العديد من الأمراض إلى جانب التكاليف المرتفعة التي تنفقها الدولة لإصلاح ما سببته هذه الحرائق، مضيفا أن تأثيرها سيصل للقطب المتجمد الشمالي.
تحذيرات من التهاون في التعامل مع الحرائق
وحذرت المنظمة من تهاون الحكومات في التعامل مع هذه المخاطر موضحة أنه يجب اعتماد خطط مختلفة للتعامل مع الحرائق وتحديد ثلثي الإنفاق للتخطيط والوقاية من من أخطار حرائق الغابات من خلال دمج البيانات وأنظمة المراقبة إلى العلم مع وجود تعاون إقليمي ودولي قوي.
وأكدت المنظمة أن الحكومات الحالية تنفق الأموال بشكل خاطئ في حل هذه الأزمة وأن رجال الإطفاء الذين يخاطرون بحياتهم للتصدي لهذه الحرائق وإيقافها يحتاجون إلى الدعم من خلال التخطيط لمنع حدوث هذه الحرائق والحد منها ومكافحة تغير المناخ.
نفوق الحيوانات وموت النباتات
وتابعت: حرائق الغابات تؤدي إلى نفوق الحيوانات وموت النباتات وتعرضهم للانقراض مثلما حدث في حرائق غابات استراليا عام 2020 والتي أدت إلى موت وانقراض العديد من الحيوانات البرية والنباتات.
وأوضحت أن دول العالم ينبغي عليها معرفة سلوك حرائق الغابات بالشكل الصحيح وأن تكون لديها القدرة على التعامل معها مع اتباع معايير دولية قوية للحد من هذه الحرائق من جانب وحماية رجال الإطفاء من جانب آخر.