حريق يلتهم منزلاً بالكامل في الدقهلية.. النيران تركته جدراناً خاوية

كتب: آية حسنين السباعي

حريق يلتهم منزلاً بالكامل في الدقهلية.. النيران تركته جدراناً خاوية

حريق يلتهم منزلاً بالكامل في الدقهلية.. النيران تركته جدراناً خاوية

بين البارحة واليوم أصبح بلا مأوى، هو وأسرته يبحث عن أمان وجدران بيت أكلتها النيران، التي أكلت الأخضر واليابس، وتركت خلفها لوناً أسود يملأ المكان، فيرسم واقعا مريرا عاشته أسرة «عّم محمود»، في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، نتيجة ماس كهربائي كان سبباً في احتراق منزل الأسرة بأكمله واحتراق جميع محتوياته، ليترك خلفه الأب والأم و4 أطفال، وجدوا أنفسهم بلا مكان يؤوون إليه.

الحريق دمر كل شيء بالمنزل 

يحكي «محمود أحمد»، ابن مدينة السنبلاوين، لـ«الوطن»، أنه لم يكن متواجداً في المنزل أثناء الحريق، بل كان في الخارج برفقه أسرته، وفوجئ باتصال من الجيران يخبره باندلاع حريق هائل في منزله وعليه الحضور سريعاً، وعندما وصل لم يجد منزله البسيط، بل وجد جدراناً محطمة تتناثر أنقاضها على الأرض، نتيجة الحريق الذي التهم كل شيء، حسب قوله، بما فيها الأجهزه الكهربائيه كلها، والملابس والبطاقات الشخصية والتموينية، قائلاً: «كل حاجة راحت».

وأكد «محمود»، صاحب الـ50 سنة، أن المنزل لم يبق منه شيء، إذ كان منزلاً بسيطاً بسقف بدائي «تعريشة»، حيث أتت النيران على سقف المنزل وجدرانه وجميع محتوياته، وتابع بقوله: «رغم أن كل حاجة راحت، لكني بأحمد ربنا إن الولاد كانوا بره ومحدش جرى له حاجة»، لكنه ما زال قابعاً مع أسرته في الشارع، بجوار حطام منزله، يتطلع اليه بحسرة، بعد أن خسر كل شيء في غمضة عين.

شهامة المصريين في الشدة

وأشار «محمود» إلى وقوف الكثيرين بجانبه، حيث لم يتوقف تليفونه عن الرنين منذ أمس، حيث عرضوا عليه تبرعات من قبل الجيران أو الغرباء، وأضاف أن الجميع يتبارى لشراء ملابس أو أي مستلزمات للمنزل، خاصةً أنه وأبناءه يعيشون في الشارع منذ يومين، في الحر الشديد والليل البارد، خاصةً أنه لا يملك مأوى آخر.


مواضيع متعلقة