دراسة: الطيارون معرضون للإصابة بسرطان الجلد

دراسة: الطيارون معرضون للإصابة بسرطان الجلد
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن الطيارين معرضين للإصابة بسرطان الجلد، نتيجة تعرضهم لمستويات مرتفعة من الإشعاعات أثناء القيادة.
وأكدت نتائج الدراسة أن الطيارين الذين يحلقون لمدة ساعة على ارتفاع 30 ألف قدم، يتعرضون لنفس كمية الإشعاع التي يمكن التعرض لها خلال 20 دقيقة داخل سرير التسمير الذي يستخدم في الدول الأوروبية للحصول على بشرة سمراء باستخدام المصابيح الشمسية، حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويعتقد الباحثون أن مستويات الإشعاع يمكن أن تكون أعلى عند التحليق فوق الغيوم الكثيفة وحقول الثلج، التي تعكس الأشعة فوق البنفسجية، ما يزيد خطر إصابة الطيارين بسرطان الجلد، لأن زجاج الطائرة مصنوع من مادة البولي كاربون أو الزجاج متعدد الطبقات، ولا يمنع امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
وأظهرت النتائج أن الإشعاعات التي يتعرض لها الطيار، مماثلة لتلك الصادرة عن سريرالتسمير الإشعاعي، بل ويمكن أن يكون تأثيرها أشد خطورة، نتيجة تعرض الطيار لها لساعات طويلة وبشكل متكرر.
وأوصى الباحثون بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات على مختلف شركات الطيران، بهدف تحديد مدى الخطر الذي يتعرض له الطيارون وطاقم الطائرات، واتخاذ الإجراءات الضرورية لحمايتهم.