الحوثيون يزحفون لصنعاء: إغلاق البنك المركزى والسيطرة على شركة النفط

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

الحوثيون يزحفون لصنعاء: إغلاق البنك المركزى والسيطرة على شركة النفط

الحوثيون يزحفون لصنعاء: إغلاق البنك المركزى والسيطرة على شركة النفط

أغلق مسلحو جماعة أنصار الله الحوثية الشيعية، أمس، مقر البنك المركزى اليمنى فى العاصمة «صنعاء»، الخاضعة لسيطرتهم، ومنعوا دخول وخروج الموظفين، وفق مصدر فى البنك لوكالة أنباء «الأناضول». وأضاف المصدر أن «مسلحى الحوثى اقتحموا البنك المركزى وأغلقوا جميع بواباته ومنعوا دخول وخروج الموظفين». وتابع: «منعوا أيضاً خروج أى أموال من البنك، دون معرفة أسباب ذلك». وقبل إغلاق البنك المركزى بساعتين، اقتحم العشرات من مسلحى الحوثيين، أمس، مقر شركة «صافر» النفطية الحكومية فى «صنعاء»، ومنعوا دخول وخروج الموظفين، للمطالبة بإقالة المدير العام للشركة أحمد كليب، ونائبه سيف شريف. وقال مصدر داخل الشركة إن «المسلحين يدعون أن معهم أمراً من النائب العام للقيام بذلك». وفى سياق متصل، قالت قناة «سكاى نيوز» الإخبارية، إن «مقاتلين حوثيين أغلقوا ميناء الحديدة غرب اليمن، أمس، فى استعراض جديد للقوة، فيما تظاهر موظفو الميناء ضد الإغلاق». ويأتى هذا التصعيد بعد يوم من منع حوثيين الرئيس الجديد لهيئة الأركان العامة اليمنية، العميد الركن حسين ناجى هادى خيران، من الدخول إلى مبنى وزارة الدفاع. واقتحم الحوثيون المبنى الرئيسى لمؤسسة «الثورة» للصحافة التى تصدر عنها صحيفة «الثورة» الرسمية، وأقالوا رئيس تحريرها، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». ونقلت الوكالة عن وزارة الإعلام إعلانها أنه تم الاستيلاء على مقر الصحيفة للهيمنة على السياسة التحريرية. ووصفت التحرك بأنه «يعد تصرفاً مرفوضاً وتعدياً سافراً على مؤسسة صحفية رسمية وانتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحرية التعبير وخرقاً فاضحاً لاتفاق السلم والشراكة الوطنية». وقال مسئولون فى الصحيفة إن مسلحين داهموا المبنى وأطاحوا برئيس التحرير، فيصل مكرم، بعد أن اتهموه بالفساد. وأصدر مسلحو الحوثيين، وصحفيون موالون لها، أمس، عدداً جديداً من صحيفة «الثورة»، بعد يوم من صدور قرار وزارى بإيقافها، عقب اقتحامها من قبل عناصر الجماعة. وفى تعقيب لها على ذلك، قالت وزيرة الإعلام، نادية السقاف، إن «العدد الصادر من الصحيفة الرسمية الكبرى فى البلاد لم يخضع لإشراف هيئة التحرير، وإن الأخبار والمواد الصحفية المختلفة لا تمثل الحكومة باعتبار الصحيفة ناطقة باسمها». وأضافت فى تصريح نقلته صحيفة «الجمهورية» الرسمية، أمس، أن «مجموعة من خارج الصحيفة (فى إشارة للحوثيين) ومعهم بعض موظفى المؤسسة عملوا على إصدار العدد غير الشرعى بعد أن حاولوا فرض إجراءات خارج الأطر القانونية»، ولقى 3 جنود يمنيين مصرعهم، فيما أصيب آخر بجروح متفاوتة جراء انفجار عبوة ناسفة فى مدينة «سيؤون» التابعة لمحافظة «حضر موت» جنوب شرقى اليمن، وفق قناة «سكاى نيوز». من جهة أخرى، تظاهر عشرات اليمنيين، أمس، فى «صنعاء»، للمطالبة بإخراج مسلحى جماعة «الحوثى» منها ومن المحافظات الأخرى. وطالب المتظاهرون، فى بيان، بـ«سرعة إخراج المسلحين من المدن والمحافظات التى يحتلونها، ومن الوحدات العسكرية والأمنية والمدنية وكافة مؤسسات الدولة». وطالب البيان، الدولة بـ«بسط نفوذها فى كل أراضى البلاد، والعمل من أجل إقامة دولة مدنية خالية من السلاح»، مشيرين إلى استمرارهم فى التظاهر «حتى يتم تحقيق مطالبهم».