من أين يحصل الطفل المكفول على حقوقه الاجتماعية؟.. الإفتاء توضح

من أين يحصل الطفل المكفول على حقوقه الاجتماعية؟.. الإفتاء توضح
هناك عدد من المسلمين، يحرصون عادة على كفالة اليتيم، لما في هذا الأمر من ثواب كبير عن الله، فضلا عن أن النبي صلى الله عليه وسلمك قد أوصى على كفالة الأطفال الأيتام، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، وأشار صلى الله عليه وسلم باصبعيه: السبابة والوسطى.
حقوق الطفل المكفول الاجتماعية
وانطلاقا من ذلك، يقبل العديد من المسلمين على كفالة اليتيم، ولكن يظهر عدد من التساؤلات حول هذه المسألة، تتعلق بحقوق هذا الطفل، ولعل أبرز الحقوق التي يتساءل حولها عدد من المسلمين هي حقوقه الاجتماعية، كحقه في التأمين الصحي والمعاشات والميراث وغيره من الحقوق الاجتماعية، وهو ما أجابت عنه دار الإفتاء المصرية في إحدى فتواها عبر موقعها الرسمي على الانترنت.
حيث أكدت دار الإفتاء في فتواها أنه على الأسرة التي تقرر أن تتكفل بطفل يتيم، أن تعامله كواحد من أبنائها، وبالتالي، فكافة حقوق الطفل المكفول، تأتيه من ناحية الأسرة التي تكفلت به، وعلى الأسرة أن تحرص على أن تعدل بينه وبين أبنائهم، سواء كان ذلك من خلال العلاج بالمستشفى، أو الالتحاق بالنادي، أو حتة التأمين الصحي وغيره من الحقوق الاجتماعية التي يتمتع بها أي إنسان.
أهمية دراسة الحقوق الاجتماعية للطفل المكفول
وأوضحت دار الإفتاء في فتواها أنه لابد من أن يتن دراسة مسألة الحقوق الاجتماعية للطفل المكفول شرعا، وعد تجاهل أي جانب من جوانبها، فعلى الأسرة العمل على إلحاق الطفل الذي تولت رعايته بالتأمينات والمعاشات وغيره، بمجرد أن إقرار الكفالة به.
ولفتت دار الإفتاء المصرية أنه بذلك يكون العبد قد عمل على تحقيق التبني الذي جاء به الإسلام، فالشريعة الإسلامية تهدف من التكفل باليتيم، أي أن يتوفر له كافة الحقوق الحياتية والاجتماعية المختلفة، التي قد يكون يتمه يمثل عقبة بينه وبين أن يحصل على هذه الحقوق، كما أن هذا الأمر فيه إفادة للإنسان.