رغم تعافي أسواق الخليج.. البورصة تواصل النزيف وتخسر 5.3 مليار جنيه

رغم تعافي أسواق الخليج.. البورصة تواصل النزيف وتخسر 5.3 مليار جنيه
واصلت مؤشرات البورصة، اليوم، نزيف الخسائر خلال تداولات رغم تعافي أغلب أسواق الخليج التي تضررت كثيرًا جراء تهاوي أسعار النفط.
وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 15.3 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 464.816 مليار جنيه بختام جلسة اليوم؛ لتتضاعف خسائر البورصة في آخر ثلاثة جلسات إلى نحو 37.7 مليار جنيه، وسط عمليات شراء واسعة من جانب المستثمرين العرب والأجانب، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو البيع، وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات اتجهت للبيع مقابل حركة شرائية سيطرت على تعاملات الأفراد.
أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة "أي جي إكس 30" عند مستوى 8124.68 نقطة مسجلًا انخفاضًا نسبته 4.59%، كما أغلق مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "أي جي إكس 70" عند مستوى 531.83 نقطة مسجلًا انخفاضًا نسبته 4.09%، وامتدت التراجعات إلى المؤشر الأوسع نطاقا "أي جي إكس 100" ليغلق عند مستوى 1007.41 نقطة مسجلًا انخفاضًا نسبته 3.77%، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 1.429 مليار جنيه.
في سياق متصل، سجل مؤشر النيل لدى نهاية تعاملات جلسة اليوم، انخفاضًا بمقدار 1.83% ليغلق عند مستوى 722.06 نقطة، وجرت التداولات على 18 ورقة مالية، حيث ارتفعت ورقة مالية واحدة وتراجعت 9 ورقات مالية واستقرت 8 ورقات مالية بلا تغيير، وبلغ إجمالي قيم التداولات نحو مليون و188 ألف جنيه بحجم تداولات بلغ نحو 901 ألف سهم.
من جهتها، ناشدت الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، مستثمري البورصة المصرية أن يتخذوا قراراتهم الاستثمارية اعتمادًا على العقل والبعد عن الهلع الاستثماري والانفعال وعدم التسرع أو الانسياق وراء الآخرين، والتحكم في رد الفعل تجاه مؤشر السوق.
وقال محسن عادل نائب رئيس الحمعية، إن التراجعات الحالية في الأسواق المالية أتاحت فرصًا استثمارية عديدة وأنه يمكن بسهولة ملاحظة انخفاض مؤشر مضاعف ربحية الأسهم، بالأخذ في الاعتبار الأرباح المتوقعة للشركات خلال 2014، والتوزيعات السنوية المحتمله لأرباح الشركات.
وأشار عادل، إلى أن مؤشرات الأسواق المالية قد تشهد تراجعات وانخفاضات لكنها تعاود الارتفاع بعد فترة، حيث إن دورات الصعود والهبوط هي من طبيعة الأسواق المالية، موضحًا أن دورة الانخفاض الحالية في أسعار الأسهم ليست قاصرة على البورصة المصرية، ولكنها شملت مختلف الأسواق الإقليمية وعددًا من الأسواق العالمية.