«أحمد» يتحدى إعاقتي السمع والبصر.. حفظ القرآن وتفوق في التعليم

«أحمد» يتحدى إعاقتي السمع والبصر.. حفظ القرآن وتفوق في التعليم
- المنوفية
- اخبار المنوفية
- احمد سعيد حافظ القرآن
- كفيف ولا يسمع وحافظ القرآن
- المنوفية
- اخبار المنوفية
- احمد سعيد حافظ القرآن
- كفيف ولا يسمع وحافظ القرآن
على الرغم من كونه كفيفا وضعيف السمع، إلا أن هذا لم يمنعه أحمد سعيد، البالغ من العمر 15 عاما، من حفظ القرآن الكريم وترتيله وحصوله على المركز الثاني في الشهادة الإعدادية الأزهرية للمكفوفين والأكفاء أيضا، كما أنه يجوب مساجد القرية المقيم بها للأذان فيها وقراءة القرآن الكريم، بل وصل الأمر إلى تقديمه كإمام للصلاة بالناس في المساجد.
بداية «أحمد» مع حفظ القرآن الكريم
وقال أحمد سعيد المقيم بإحدى قرى مركز الشهداء، أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في الصف الخامس الابتدائي، أي منذ خمس سنوات فقط، على يد الشيخ رجب الخولي، مشيرا إلى أنه يحفظ القرآن عن طريق إعطائه سورة لحفظها من قبل الشيخ رجب ومن ثم يقوم بسماعها من خلال أحد البرامج على الهاتف بصوت القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي أو صوت القارئ عبد الباسط عبد الصمد حتى يتم حفظها ويقوم بالتسميع على المعلم.
المركز الثاني في الشهادة الاعدادية
وتابع ابن مركز الشهداء بالمنوفية، أنه نجح في الحصول على المركز الثاني في الشهادة الإعدادية الأزهرية العام الماضي على مستوى المحافظة، حيث كان يذاكر عن طريق فيديوهات الشرح على اليوتيوب أو من خلال قيام أحد الأشخاص بقراءة الكتب أمامه حتى يتمكن من سماعها وحفظها، متمنيا أن يقابل الدكتور الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في المستقبل القريب.
توفير سماعة أذن
ويطلب «أحمد» من المسؤولين في محافظة المنوفية، بالنظر إلى فاقدي البصر والسمع والعمل على مساعدتهم وتوفير لهم سبل الدعم، مشيرا إلى أنه في معظم الوقت يكون بعيدا عن زملائه لعدم سماعهم عندما يتحدثون معه، حيث يحلم أحمد بممارسة حياته الطبيعية وسماع الناس من حوله بطريقة سهلة عن طريق توفير سماعة جيدة له أو الكشف على أذنه عند طبيب لإمكانية إجرائه عملياة ويعود السمع له مرة أخرى.
وقال سعيد والد أحمد، أن ابنه بدأ في حفظ القرآن الكريم وهو في سن الـ10 سنوات، مشيرًا إلى أن ولده كفيفا ولا يسمع جيدا، حيث يرتدي سماعة أذن لكي تساعده على السماع وذلك من خلال التقرب منه والتكلم بصوت عال حتى يسمع، موضحا أن ابنه كان يغضب عندما يذهب إلى مسابقات حفظ القرآن الكريم لعدم سماعه الأسئله التي توجه له، مؤكدا أن هناك سماعات أذن أفضل من التي يرتديها ولكنه لا يقدر على ثمنها المرتفع.