سبتمبر المقبل.. مؤسسات أهلية تعقد مؤتمرا حول تمويل قضايا المناخ

سبتمبر المقبل.. مؤسسات أهلية تعقد مؤتمرا حول تمويل قضايا المناخ
- تمويل المناخ
- المجتمع المدني
- سفراء المناخ الأفارقة
- سفراء المناخ
- المناخ
- تمويل المناخ
- المجتمع المدني
- سفراء المناخ الأفارقة
- سفراء المناخ
- المناخ
أعلن الاتحاد النوعي للمناخ برئاسة الدكتور مصطفى الشربيني، بالتعاون مع مؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة برئاسة الدكتور جمال شعبان، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لخبراء التنمية المستدامة وهو أحد أعضاء شبكة تعزيز بناء القدرات في اتفاقية باريس للمناخ للأمم المتحدة بإطلاق مؤتمر تمويل المناخ في شهر سبتمبر القادم.
وسوف يشارك في هذا المؤتمر جانب كبير من سفراء المناخ الأفارقة والأوروبيين وسوف يكون هذا الحدث ضمن فعاليات مجتمع سفراء المناخ الأوربيين.
المؤتمر لمدة يوم واحد
ومن خلال هذا المؤتمر الذي سوف يستمر ليوم واحد والذي سيجمع بين المحاضرات الأكاديمية وحلقات النقاش، سيناقش خبراؤنا العديد من القضايا ذات الأهمية المتزايدة، لتشمل هذه الموضوعات كفاءة تسعير السوق للمخاطر المناخية، وتقييم مخاطر المناخ والإفصاح عنها للشركات وتأثيرها على تحليل الائتمان، وقرارات الإدارة المالية المتأثرة بمخاطر وسياسات المناخ.
كما يهدف مؤتمر تمويل المناخ للمجتمع المدني إلى الجمع بين صانعي السياسات وقطاع الأعمال الخاص والقطاع المالي والمنظمات الدولية والمجتمع المدني وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين لمناقشة القضايا الملحة في تعزيز الاستثمار المرن للمناخ لدعم أهداف التنمية المستدامة وتوسيع رأس المال الأخضر في إفريقيا والعالم العربي.
الجمع بين صانعي السياسات والقطاع الخاص
صرح الدكتور جمال شعبان رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة أن المؤتمر يهدف إلى إلقاء الضوء على مشهد تمويل المناخ وإلى الجمع بين صانعي السياسات وقطاع الأعمال الخاص والمجتمع المدني والقطاع المالي والمنظمات الدولية وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين لمناقشة القضايا الملحة في تعزيز الاستثمار المرن للمناخ لدعم أهداف التنمية المستدامة وتوسيع رأس المال الأخضر لمنطقة في إفريقيا والعالم العربي.
وأضاف رئيس الاتحاد النوعي للمناخ الدكتور مجدي علام أنه مع إثارة المخاوف بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري بدأت البنوك المركزية والهيئات التنظيمية المالية في جميع أنحاء العالم في التساؤل عن مدى تأثير تغير المناخ على مخاطر مالية نظامية وما إذا كان ينبغي أن تشمل تفويضات البنوك المركزية في الواقع والتخفيف من تغير المناخ، فهناك مقترحات للبنوك المركزية لتضمين المعايير المتعلقة بالمناخ عند تقييم ما إذا كانت الأصول المالية مؤهلة للشراء ضمن إدارة محافظها اليومية، وتهدف هذه السياسة النقدية الخضراء إلى توجيه أو إمالة تخصيص الأصول والضمانات نحو القطاعات منخفضة الكربون.
وقال الدكتور مصطفى الشربيني سفير ميثاق المناخ الأوربي أن المؤتمر سيناقش أيضًا تأثير المخاطر المناخية في تحليل الائتمان، وكيفية تعامل المستثمرون العالميون بشكل متزايد مع مخاطر المناخ باعتبارها جانبًا رئيسيًا عند تسعير الأصول المالية وتحديد تخصيص محافظهم الاستثمارية، وسوف يناقش المؤتمر أيضًا المقاييس والتقنيات المتاحة للمستثمرين والمقرضين لتقييم الآثار المترتبة على تعرض الشركات للمناخ.
والجدير بالذكر أن المؤتمر سوف يشهد الجمع بين المخططين الاقتصاديين رفيعي المستوى والمستثمرين والممولين والمانحين ومؤسسات المجتمع المدني للتعرف على أفضل الممارسات وتبادلها والتخطيط للأنشطة المستقبلية المتعلقة بتمويل المناخ، بهدف الحصول على فهم أفضل لدور تمويل المناخ والأدوات الوطنية المخصصة في المنطقة ، وبناء مجتمع مهتم بالتخطيط والتنفيذ الأكثر فعالية في المستقبل.