نائب رئيس الدعوة السلفية لـ«الوطن»: أدعو وزير الأوقاف لمناظرة علنية

كتب: سعيد حجازى

نائب رئيس الدعوة السلفية لـ«الوطن»: أدعو وزير الأوقاف لمناظرة علنية

نائب رئيس الدعوة السلفية لـ«الوطن»: أدعو وزير الأوقاف لمناظرة علنية

دعا الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إلى مناظرة علنية فى مسائل التكفير والعنف وفقه الجهاد، لافتاً إلى أن هناك حملة إعلامية غير مبررة تشنها قيادات «الأوقاف» ضد الدعوة السلفية. وقال «برهامى» فى حواره مع «الوطن» إن اختبارات الدعاة والخطابة التى تنظمها الوزارة غير حيادية، وإنها تشبه محاكم التفتيش على الآراء العلمية، حيث تتعصب لرأى بعينه فيما يكون نصيب من يخالفه الرسوب.. وإلى نص الحوار: ■ بداية، لماذا تراجعت عن خوض اختبارات وزارة الأوقاف للحصول على تصاريح الخطابة؟ - هناك حملة إعلامية غير مبررة تشنها قيادات وزارة الأوقاف ضد الدعوة السلفية، حتى أصبحتُ أشعر أن هناك حالة من التربص والإقصاء لى، من قبَل الوزارة، فالتصريحات العدائية الصادرة عن الأوقاف تجعل اختبارات الحصول على تصريح خطابة تُجرى فى أجواء غير حيادية، خصوصاً أنها تتعرض لأمور مذهبية، وأسئلتها تتعلق بمسائل خلافية، مثل قضية الأضرحة، وفوائد البنوك الربوية، والنقاب، ورأينا فى تلك المسائل قالت به طائفة كبيرة من علماء الأزهر، بينما الأوقاف ترغب فى إجبارنا على تبنى الإجابة التى تراها صحيحة، ما يؤكد عدم الحيادية والنية المسبقة فى التحكم، ما يجعل تلك الاختبارات أشبه بمحاكم التفتيش على الآراء العلمية، لتعصبها لرأى معين، فيما يكون نصيب من يخالفه الرسوب، الأمر الذى يزيد الاحتقان والانقسام داخل المجتمع. ■ وما وجه تعنت الأوقاف معكم؟ - المفروض قانوناً أننى أزهرى وليست الأوقاف الجهة التى تختبرنى، فهى جهة تنفيذية لا علمية، بينما الجهة العلمية، الممثلة فى الأزهر، منحتنى الشهادة الأزهرية، كما أن المسائل الخلافية ليست لها علاقة بالإرهاب والتكفير، وأنا أدعو وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وقيادات الوزارة إلى مناظرة علنية معى فى مسائل التكفير والعنف وفقه الجهاد والمسائل الخلافية التى يضعها ونرى كيف تسير الأمور، لكن أن تخرج علينا قيادات الأوقاف بتلك الطريقة وتحدد أسئلة خلافية وتلزمنى برأيها حتى تسمح لى بصعود المنبر وتحدد هى فى الختام هل سأنجح أم لا فهو أمر غير مقبول، فى حين أن المذاهب الأربعة لها آراء فى تلك المسائل وفقاً لمجامع الأزهر فى عهود سابقة ومجمع البحوث الإسلامية، فعلى سبيل المثال فوائد البنوك هى ربا حرام، وكل ما نقوله قاله علماء الأزهر من قبل، لكن الأوقاف تريد أن تلزمنى برأيها، وإن لم أفعل خرجت إلى وسائل الإعلام لتقول إنى راسب، وهو أمر غير مقبول. ■ ماذا عن المهندس عبدالمنعم الشحات؟ - رسب فى اختبارات الالتحاق بمعهد إعداد الدعاة التابع للأوقاف لأنه لم يتبنَّ رأى الوزارة. ■ ماذا عن الدعوى القضائية التى سترفعها على الوزارة؟ - رفعنا دعوى قضائية ضد الأوقاف بسبب تعنتها فى منحى تصريح الخطابة، حيث إننى قدمت أوراقى التى تثبت أننى حاصل على ليسانس الشريعة بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، وهو ما يشترطه القانون، ويجب أن يفصل القضاء فى قانونية اللائحة الداخلية للاختبارات التى تعقدها الأوقاف، حيث إنها جهة تنفيذية وإدارية وليست جهة علمية، بينما الأزهر هو الجهة العلمية، لذلك لن أحضر اختبارات الأوقاف لأنها غير محايدة، لكن كلامى ليس معناه أنى أرفض تنظيم القانون للعمل الدعوى، لكن أرفض استخدام القانون فى الإقصاء. ■ وهل سيؤثر موقف الأوقاف من الدعوة على موقفكم من الدولة المصرية؟ - موقفنا مستمر كما هو، سنظل ندعم الدولة المصرية، لكن هناك غضباً داخل الدعوة وخارجها من تعنت الأوقاف، فما يحدث يثير علامات استفهام لدى البعض ويخدم أفكار من يروجون لأن الدولة تحارب الدين والدعوة إلى الله.