أعمال المسلم يوم عرفة.. علي جمعة يوضح 5 أفعال بينها التكبير

كتب: أشرف محمد

أعمال المسلم يوم عرفة.. علي جمعة يوضح 5 أفعال بينها التكبير

أعمال المسلم يوم عرفة.. علي جمعة يوضح 5 أفعال بينها التكبير

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، إن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في أيام ربكم نفحات فتعرضوا لنفحات الله»، وهذه الأيام التي نعيش فيها من نفحات ربنا سبحانه وتعالى، فهي أيام عبادة، وهي أيام ذكر، وهي أيام فرحة، وهي أيام وحدة، وهي أيامٌ يعتز بها المسلم فهي من أيام الله.

 أفعال المسلم يوم عرفة

وأوضح علي جمعة، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن الحجيج يقفون على جبل عرفات، و«الحج عرفة»، فهو ركنٌ يُفوّت الحج على الحاج إذا تركه، وركنٌ من أركان الحج، يذهبون هناك فيصلون الظهر والعصر جمعًا وقصرًا تقديمًا في عرفة، والإمام يخطب بهم في مسجد نَمِرة في وادي عُرَنة، ووادي عُرَنة ليس من عرفات، فلا يجوز الوقوف فيه، وبعدما ينتهي المسلمون ممن صلوا مع الإمام ينتقلون خطوةً واحدة فيكونون في عرفة، فبين نمرة وعرفة خطٌ واحد، يقفون من أجل الذكر، وقراءة القرآن، والدعاء، والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى، وتنقية القلوب، يقفون فتتباهى بهم الملائكة، وقد تجرّدوا من ثيابهم، يقفون لتتعلق قلوبهم الضارعة برب العالمين.

يوم عرفة

وأكد مفتي الديار المصرية الأسبق، أن القلوب تتعلق ابتداءً من صلاة الظهر تعلقًا خاصًا، ولذلك يصوم المسلمون هذا اليوم، ولا يُستحب الصيام للحاج حتى يتقوى على أعمال الحج، وعلى الذكر، ولكن يُستحب الصيام لنا هنا نشارك إخواننا التضرع إلى الله، فغدًا من وظائفه أن تصومه، وللصائم دعوةٌ مستجابة، وللصائم فرحتان، وبعد ظهر اليوم إن يبدأ المسلم تكبيرات العيد فيقول: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد» وهكذا كان يُكبّر سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ولم يرد تكبيرٌ مخصوص بهيئةٍ وصيغةٍ مخصوصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك توسّع المجتهدون.

وأضاف أنه لما دخل الشافعي مصر فوجدهم يُكبّرون الله سبحانه وتعالى هذا التكبير البديع الذي نُكبّره إلى يوم الناس هذا «الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون»، ثم زادوا عليها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فصلوا عليه، وعلى أهله، وعلى أزواجه، وعلى أنصاره، وعلى أتباعه، وعلى ذريته إلى يوم الدين استحسن الشافعي ذلك، وقال: «فإن كبّروا بما يُكبّر الناس عليه اليوم فحسن» فسار المصريون على هذه السنة وشاعت عنهم، وهكذا نكبّر بعد كل صلاة، ابتداءً من ظهر غدٍ إن شاء الله تعالى وهو يوم عرفة، حيث ينتهي المسلمون من صلاة الظهر والعصر مع الإمام، ثم يدخلون عرفة غدًا ابتداءً من الظهر، وانتهاءً بالمغرب يجمعون بين لحظةٍ من النهار ولحظةٍ من الليل، ثم يدفعون إلى المزدلفة، وهذه المدة وتلك الساعات وظيفة المسلمين هي الدعاء والذكر للحاج، والوظيفة لباقي المسلمين الدعاء والذكر والصيام.


مواضيع متعلقة