إيمي سلطان: تجهيز مشروع فني يعيد العصر الذهبي للرقص في السنيما

كتب: هبة أمين

إيمي سلطان: تجهيز مشروع فني يعيد العصر الذهبي للرقص في السنيما

إيمي سلطان: تجهيز مشروع فني يعيد العصر الذهبي للرقص في السنيما

قالت الراقصة إيمي سلطان، إن تأسيس مدرسة لتعليم الرقص وتحمل اسم «تقسيم» بمثابة أول خطوة من خطوات توثيق الرقص المصري، ضمن فئة التراث الشعبي غير المادي في منظمة اليونسكو، على أن يتبعها عدة خطوات أخرى، وذلك حسب تصريحاتها لـ«تليفزيون الوطن».

إيمي سلطان: خطوات كثيرة للحفاظ على الرقص المصري

وعن الخطوات التالية لتأسيس مدرسة لتعليم الرقص بدعم من اليونسكو، قالت إيمي سلطان: «هناك خطوات أخرى كثيرة جدًا، وعندما تقدمنا لمنظمة اليونسكو بخصوص الرقص المصري، لم نجد سوى أشياء قليلة تم ذكرها، بعكس إيطاليا التي تقدمت بنحو 40 ألف رقصة، وخطورة إننا لم نتقدم يعني أن هناك دول أخرى يمكن لهم التقدم برقصات تخص مصر ويم الاستيلاء عليها، كما سبق وفعلت إسرائيل مع الفلافل ونسبتها إليها».

واستطردت بقولها: «وهذه مشكلة كبيرة، ولا يوجد وعي بشأن خطورة سرقة الرقصات المصرية ونسبها لآخرين، وقد نعي أهمية ذلك ولكن بعد فوات الآوان».

مشروع فني لعشاق الرقص

وتابعت بقولها: «طلبنا راقصين للمشاركة في مثل هذا العرض، وفي الوقت نفسه نتمنى أن يكون الراقصين على دراسة وموهبة، ومنح الفرصة للطلاب من خريجي معهد تقسيم، حتى يكون لديهم مكانًا آمنًا للعمل فيه، ولا يضطروا للعمل في ملاهي ليلية وكباريهات وأماكن السهر المتاحة للراقصين حاليًا».

وقالت إيمي سلطان، إن الرقص المصري فن، وبالتالي يجب أن يتم تقديمه في الأماكن الفنية، مثل المتاحف والمسارح، وأي مكان تحضر إليه العائلات، بصحبة أطفالهم، وسيتم إنتاج العرض الفني المرتقب بملابس لائقة تناسب جميع أفراد العائلة بعيدًا عن الملابس وبِدل الرقص التي نراها في الأفراح وأماكن السهر.

وأشارت إلى أن معهد الرقص مفتوح أمام السيدات «من أي سن ممكن يقدموا عندنا أطفال وستات وكبار في السن، عندنا كل الأعمار بيقدموا عشان يتعلموا الرقص، كل الناس في مصر والستات بترقص، بنعلمهم بقى بطريقة أكاديمية بالتاريخ المتعلق به والرقص شكله عامل إزاي؟ مش بس في القاهرة لكن في السواحل والمحافظات والصعيد والدلتا، كل مدينة لها شكل الخطوات بتاعتها والمزيكا بتاعتها واحنا بنعلًم كل ده هنا».

واستطردت بقولها: «الرقص المصري لم يكن ضمن الفنون المدرجة في المجلس الدولي للرقص، ومع إنشاء معهد تقسيم أصبحنا داخل هذا المجلس، وهذا المعهد أصبح مصرح له منح شهادات للطلاب، وذلك بعد استكمال عدد ساعات معينة من الدراسة، ومع التخرج يتم منحهم شهادة معتمدة من المجلس الدولي للرقص من اليونسكو».


مواضيع متعلقة