رئيس غينيا الاستوائية يطلب أطباء مصريين.. والسيسي يوجه بتنفيذه فورا

كتب: سماح حسن

رئيس غينيا الاستوائية يطلب أطباء مصريين.. والسيسي يوجه بتنفيذه فورا

رئيس غينيا الاستوائية يطلب أطباء مصريين.. والسيسي يوجه بتنفيذه فورا

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم بمقر رئاسة الجمهورية، رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أوبيانج نجيما، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى القاهرة، وعقب مراسم الاستقبال الرسمي واستعراض حرس الشرف، عقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا مغلقًا. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس استهل الجلسة الموسعة للمباحثات بحضور وفدي البلدين بالترحيب بالرئيس أوبيانج، مشيدًا بما تحققه غينيا الاستوائية من تنمية اقتصادية، ومثنيًا على مواقفها الداعمة لمصر في المحافل الافريقية، ولاسيما الاتحاد الإفريقي. وأثنى الرئيس على التنظيم الجيد لمؤتمر القمة الإفريقية، التي عقدت في يونيو الماضي في العاصمة الغينية مالابو، مشيرًا إلى فرص الاستثمار الواعدة بين البلدين، وأهمية توسيع نطاق التعاون المشترك، بحيث يشمل العديد من المجالات، منوهًا إلى نشاط الشركات المصرية العاملة في غينيا الاستوائية في مجال الإسكان وإنشاء وتمهيد الطرق، ولاسيما شركة المقاولون العرب. وأشار الرئيس إلى أهمية التباحث في هذا الشق الاقتصادي وتعزيزه أثناء أعمال اللجنة المشتركة القادمة بين البلدين، والتي يتعين الإعداد الجيد لها لضمان خروجها بالنتائج المرجوة. وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس أشار إلى اعتزام مصر الترشح لعضوية مجلس الأمن لعامي 2016/2017، وذلك للتعبير عن قضايا وشواغل القارة الإفريقية، موجهًا الدعوة للرئيس أوبيانج للمشاركة في افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، وكذا في المؤتمر الاقتصادي الذي ستستضيفه مصر في مارس 2015. من جانبه، أعرب الرئيس الاستوائي عن شكره وتقديره للرئيس على حسن الاستقبال، مشيدًا بما تتخذه مصر من إصلاحات سياسية واقتصادية وما تبذله من جهود لتحقيق التنمية الشاملة. ورحب الرئيس أوبيانج، باستعادة مصر لموقعها الريادي على الساحة الإفريقية، مشيرًا إلى أن استقرار مصر يعد استقرارًا للقارة كلها، التي يتعين أن تتكامل جهود دولها لتوفير احتياجاتها، وذلك في إطار تفعيل التعاون بين دول الجنوب، والعمل على تعظيم استفادتها من مواردها الطبيعية.[FirstQuote] وأشاد الرئيس الاستوائي، بنشاط الشركات المصرية العاملة في بلاده، مشيرًا إلى رغبة بلاده في استقدام المزيد من الشركات المصرية للمساهمة في تحقيق النهوض العمراني الذي تشهده غينيا الاستوائية، معربًا تطلع بلاده لعقد اللجنة المشتركة في أقرب وقت ممكن لمتابعة ما تم تنفيذه من اتفاقيات وإبرام اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وطلب الرئيس الاستوائي، إيفاد عدد من الأطباء المصريين إلى غينيا الاستوائية بمناسبة تنظيمها لبطولة كأس الأمم الإفريقية، وهو الأمر الذي وافق عليه الرئيس ووجه بتنفيذه على الفور، للمساهمة في إنجاح البطولة وظهورها بشكل مشرف للقارة الإفريقية. وعلى الصعيد الإقليمي، تناولت المباحثات عددًا من القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك، والتي جاء في مقدمتها سبل مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تستغل ظروف الفقر في القارة لاستقطاب بعض العناصر، وأهمية التصدي لها والحيلولة دون انتشارها. وشهدت المباحثات تأكيدًا على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة وباء الإيبولا في القارة الإفريقية، ومساندة الدول التي تعاني منه بشكل عاجل. ووجَّه الرئيس الاستوائي، الدعوة للرئيس السيسي لإجراء زيارة إلى غينيا الاستوائية، في إطار العلاقات الودية المتميزة بين البلدين، ولإعطاء المزيد من الدعم والزخم السياسي للعلاقات الثنائية على كافة الأصعدة.