خنقوها بـ«مخدة» لسرقتها.. رحلة المتهمين بقتل جدتهما من منزل الأسرة لـ«المشنقة»

خنقوها بـ«مخدة» لسرقتها.. رحلة المتهمين بقتل جدتهما من منزل الأسرة لـ«المشنقة»
- حوادث اليوم
- الزاوية الحمراء
- جريمة الزاوية الحمراء
- مقتل سيدة
- قتل الجدة على يد حفيدها
- حوادث اليوم
- الزاوية الحمراء
- جريمة الزاوية الحمراء
- مقتل سيدة
- قتل الجدة على يد حفيدها
في منتصف الليل وجو يسوده الهدوء والطمأنينة، إلا من أنفاس مضطربة وخائفة من افتضاح أمرهما، تسللا إلى وجهتهما عازمين على إنهاء أمر جدتهما من أجل سرقتها، بعد دقائق معدودة خرج الحفيدان وعلى وجههما علامات الراحة والانتصار من نجاح خطتهما، إذ يستيقظ الأهل على فاجعة مقتل السيدة السبعينية.
حاجة المال الدافع وراء الجريمة
تعود البداية إلى شابين بعمر الزهور، كانا مقلة عين والديهما، تربيا وسط جو عائلي هادئ، الكبير والصغير يدللهما، لم يظنا يوما أنهم يربيان شيطانين بأحضانهما، وسيكونان سبب حزنهما الدائم، كبر الشابان وزادت حاجتهما للمال، لم يكفهما ما يأخذانه، وأصبحا يترددان على جدتهما كثيرا من مطالبتها للمال، وبقلب حنون رق لهما كانت تلبي حاجتهما.
تعاون الشقيقين على مقتل جدتهما
ومع مرور الأيام، تعود الشابان على تلبية طلباتهما، حتى بدأ الجميع يتذمر منهما، ورفضهم لإمدادهما بالمال، ظلا يفكران في طريقة للحصول عليه دون رغبة من والديهما، حيلة شيطانية خبيثة تمكنت من الشاب الكبير الذي يدعى «مروان» صاحب الـ19 عاما، قام بعرضها على شقيقه الأصغر من أجل مساعدته بها.
تنفيذ الجريمة المشينة بـ«وسادة»
رغبة الحصول على المال أعمت بصيرتهما، وبدأ كل منهما في إعداد أداة الجريمة الشنيعة التي هزت أرجاء المنزل «وسادة»، وتسللا لغرفة جدتهما ونفذا جريمتهما المشينة أثناء نومها، وما إن ظفر بها الأول، حتى انقض عليها الثاني ووضع الوسادة على وجهها وأطبق عليها الأول كاتما أنفاسها، ما تسبب في وفاتها، لم يرف لهما جفنا أثناء قتلها، معللين بأن بلغ منها الكبر عتيا.
إحالة المتهم الأول إلى فضيلة المفتي
وعلى الفور، كشفت الأجهزة الأمنية عن ملابسات الجريمة، وألقت القبض على المتهمين، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهما، حتى أمرت محكمة جنايات شمال القاهرة، بإحالة أوراق المتهم الأول «مروان» إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامه، وما زالت المحكمة تنظر الحكم على المتهم الثاني.