بريد الوطن.. للأنظمة صانعة الحروب والدمار.. احذروا

كتب: رنا حمدي

بريد الوطن.. للأنظمة صانعة الحروب والدمار.. احذروا

بريد الوطن.. للأنظمة صانعة الحروب والدمار.. احذروا

لكل دولة نظامها، يقوم عليه قيادة وحكومة وسلطات أخرى، لتدير زمام أمور الدولة بما يضمن حقوق وحرية وأمن وسلامة شعبها. وعلى النظام خضوع وتنفيذ المعاهدات والمواثيق الدولية العالمية، بما يضمن احترام وتنفيذ حقوق الإنسان والتعاون والأمن القومى الداخلى والخارجى لكل الدول بما لا يخل بالسلام ورفاهية وحرية الشعوب، ولا يؤثر بالسلب فى السياسة الاقتصادية على دولة أو دول. فمن هذا المنطلق تخضع الشعوب لأنظمتها وحكامها، فالإرادة والقيادة الأصلية والحكم فى ذلك هى الشعوب، لأنه مصدر السلطات، ومن الجيد أن نجد شعوب العالم تبحث عن الاستقرار والسلام والحرية البناءة للرفاهية التى تبنى على إسعاد الإنسان لأخيه الإنسان. من هذا الطرح الذى سردته إشارة لكل الأنظمة التى ترى من خلال سياستها أن القوة العنترية والتسيد والتسلط على دول ما بعينها أو تفتيتها أو زعزعة استقرارها بعدم وجود نظام يحكمها، وغيرها من التشعب الذى يُحدث خللاً وشروخاً قد تصل للهدم لدول، لتظل تحت أمر وطوع هذه الأنظمة صانعة الحروب والدمار، فما حدث فى السابق بالعراق وقتل أكثر من مليون مدنى وعسكرى فى حرب أمريكا عليها، كذلك ما حدث فى الربيع العربى محاولة لتدمير وتقسيم وبيع منطقة الشرق الأوسط لتكون كأنها كرة يلعبون بها فى ملعبهم، ونحمد الله فقد أفسدت مخططاتهم وتحطمت شهوتهم الشريرة على صخرة أم الدنيا «مصر المباركة من الله»، و«مبارك شعبى مصر».

                      رفعت يونان عزيز - قلوصنا - سمالوط - المنيا

يتشرف باب «نبض الشارع» باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة