بالفيديو| "تحت القبة" ضرب وألفاظ نابية.. "وكله لمصلحة الشعوب العربية"

كتب: أمينة إسماعيل

بالفيديو| "تحت القبة" ضرب وألفاظ نابية.. "وكله لمصلحة الشعوب العربية"

بالفيديو| "تحت القبة" ضرب وألفاظ نابية.. "وكله لمصلحة الشعوب العربية"

تحت القبة يجلس عشرات من النواب في البرلمانات العربية، وفي الشوارع ينتظر كل شعب أن يحقق هؤلاء مطالبهم ويتحدثوا عن مشاكلهم مع الحكومة، لكن هذا لا يحدث بالشكل الذي يتوقعه الجمهور دائمًا. تعاني برلمانات البلدان العربية من الكثير من الأمراض أهمها أمراض كثرة "السُباب والألفاظ النابية" التي تخرج من نوابها دون تحكم، لتصل إلى الاشتباكات بالأيدي داخل أروقة البرلمان وأثناء انعقاد الجلسات. وفيما يلي نعرض أبرز المشاهد التي تدين المجالس البرلمانية في الوطن العربي، بالتهاون في حقوق من يمثلونهم داخل البرلمان، بالانشغال بالرد على بعضهم البعض بأسلوب غير لائق. البرلمان المصري برلمان 2012 المصري، عُرف بمسرحياته الكوميدية، بداية من افتتاح الجلسة بإعلان ممدوح إسماعيل، البرلماني السلفي السابق، رفع الأذان، وهو ما اعترض عليه رئيس البرلمان في ذلك الوقت محمد الكتاتني، بالإضافة إلى موقف انفعال أحد النواب أثناء كلمته في الجلسة فقال رئيس الجلسة وقتها سعد الكتاتني أنه يعوضه بـ"بونبوني". وقعت أيضا مشاجرات بين النواب الإخوان والمستقلين، لتصل إلى حد السُباب، لم تكن هذه المرات الأولى لتبادل النواب المصريين السباب والألفاظ البذيئة حيث يرجع تاريخها إلى البرلمان في نظام مبارك. البرلمان الأردني يتميَّز في نقاشه الحاد وحواره الصاخب والعاصف بتراشق الأحذية وتطايرها في أروقة البرلمان، ما أدى برئيس البرلمان أن يتخذ قرارًا بمنع دخول أعضاء البرلمان قبل نزع أحذيتهم، لكن الأمر لم يتوقف عند السباب والشتائم المتبادلة بين نواب الشعب، بل وصل إلى إطلاق الأعيرة النارية أثناء انعقاد جلسة البرلمان. مجلس الأمة الكويتي يستخدم صيغة وأسلوبًا خاصًا في آداب الحوار والنقاش تحت قبة برلمانه تتميَّز بالتشاجر بالأيدي وبالسباب والتلفظ بكلمات بذيئة، بالإضافة إلى تسديد اللكمات لبعضهم البعض والضرب بـ"العصي الخشبية"، وكان أشهرها عندما انفعل أحد النواب متهمًا مساجين "جوانتانامو" الكويتيين بالإرهابيين، لتبدأ وصلات السُباب والضرب. البرلمان السوري يتميز بنكهة خاصة وخصائص وطقوس ثابتة لا تتغيَّر، متجردة من المعاني الديموقراطية، حيث يتصف المجلس بالتصفيق الحاد والتهليل والتبريك للرئيس الحالي بشار الأسد، ففي أحد خطاباته قاطعوا حديثه لأكثر من 60 مرة فقط للتصفيق والتهليل، حتى وصل الأمر إلى قول أحد النواب إن "الوطن العربي قليل عليك ولازم تقود العالم"، بعد عمليات الإبادة الجماعية التي شنها ضد معارضيه. البرلمان العراقي لم يختلف الوضع كثيرًا في البرلمان العراقي، حيث قرروا أن يحتذوا بما سبقوهم في المشادات الكلامية وتبادل الألفاظ النابية، بين بعضهم البعض، وكان أشهر مقطع فيديو انتشر لاشتباكات بالأيدي ومشادات كلامية بين نواب التحالف الوطني وائتلاف العراقية تحت قبة البرلمان بسبب تعليق صور المراجع الدينية الإيرانية في الشوارع الرئيسية بالعاصمة بغداد. البرلمان التونسي لم يُعرف بكثرة الخلافات داخل جلساته، ولم يصل الأمر لتبادل الشتائم، لكن أثناء سقوط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وضع عدد من النواب إشارات "رابعة" أثناء انعقاد الجلسات، وهو ما أثار غضب بقية النواب لتبدأ "المعركة".