«بحوث الفلزات» ينظم ورشة عمل لخدمة التنمية في أفريقيا والشرق الأوسط

«بحوث الفلزات» ينظم ورشة عمل لخدمة التنمية في أفريقيا والشرق الأوسط
- بحوث الفلزات
- التنمية
- الشرق الأوسط
- شمال أفريقيا
- البحث العلمي
- بحوث الفلزات
- التنمية
- الشرق الأوسط
- شمال أفريقيا
- البحث العلمي
استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرا مقدما من الدكتور عماد عويس، رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، بشأن تنظيم ورشة عمل بعنوان «مواد وتكنولوجيات تصنيع متقدمة لتنمية أفريقيا والشرق الأوسط»، وذلك بالتعاون مع الهيئة الدولية لمراكز البحوث الصناعية والتكنولوجية (ويترو WAITRO).
تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية العربية
وأشار الدكتور عويس، إلى أنّ الورشة تأتي في إطار توجه الدولة لتعزيز العلاقات المصرية الأفريقية العربية، وتبادل المعرفة والخبرات العلمية والتكنولوجية على المستوى الإقليمي، وبناء وتطوير القدرات البشرية في مجال الصناعات العربية والإفريقية، ما ينعكس على تنمية المجتمعات، مشيرا إلى أنّ مركز بحوث وتطوير الفلزات، هو الممثل الإقليمي لمراكز البحوث الصناعية والتكنولوجية «ويترو» بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا منذ عام 2019.
تكنولوجيات التصنيع المتقدمة
وناقشت الورشة عدة موضوعات بحثية وتكنولوجية، تغطي تكنولوجيات التصنيع المتقدمة، منها تكنولوجيا الصب والصهر تحت التفرغ وتكنولوجيا اللحام بالليزر والتصنيع الرقمي وتصنيع قطع غيار استراتيجية من مواد سيراميكية، وكذلك المواد الذكية والمتقدمة ومنها: الاستخدامات المهمة والاستراتيجية لمواد النانوتكنولوجي، وسبائك التيتانيوم والماغنسيوم والصلب والألومنيوم فائقة الخواص بالمجالات الهندسية والطبية.
وتناولت الفعاليات بحث كيفية استثمار الطاقة النظيفة والثروات الطبيعية بالمنطقة الإفريقية والعربية، وعرض الباحثون بمركز بحوث وتطوير الفلزات آخر ما توصلو إليه من أبحاث استخدام تكنولوجيا النانو لرفع كفاءة الخلايا الشمسية كأحد مصادر الطاقة المتجددة، وربطها برؤية مصر 2030.
أفكار لإعادة تدوير الكمامات
وطرح المشاركون في الورشة، أفكار لإعادة تدوير الكمامات المستخدمة للوقاية من فيروس كورونا، وتحويلها إلى مواد كيميائية ذات تطبيقات صناعية، والتقليل من التلوث البيئي الذي تسببه.
وجرى تقديم 34 ورقة عمل من دول مختلفة خلال الجلسات، وانتهت الورشة لعدة توصيات، شملت دعم إجراء تطبيقات ودراسات بحثية مشتركة حول تكنولوجيات التصنيع المتقدمة لما لها من فائدة متبادلة في استغلال المواد الطبيعية لأفريقيا والشرق الأوسط، والترويج لبناء القدرات وتبادل الخبرات من خلال ورش العمل المشتركة.
كما جرى الاتفاق على توقيع بروتوكولات تعاون بين مركز بحوث وتطوير الفلزات والدول الأفريقية المهتمة بتصنيع قطع الغيار المستخدمة في صناعة السيارات والقطارات والمركبات الحربية، بهدف نقل تكنولوجيا التصنيع التى يمتلكها المركز إلى المسابك والشركات الإفريقية.
وكذلك الاتفاق على عقد دورات تدريبية وتبادل للمهندسين والفنيين الأفارقة بالمعامل والوحدات النصف صناعية الموجودة بالمركز، بهدف توسيع نطاق التعاون مع الدول الأفريقية في مجال تكنولوجيا استخلاص الخامات، وتوسيع التعاون مع الدول الأوروبية والآسيوية المشتركة بمنظمة الويترو في مجال النمذجة الصناعية والتشغيل الرقمي.
كما جرى الاتفاق على عمل تعاون بحثي مشترك بين المركز وجامعة «تونس المنار»، في مجال زيادة معدل الترشيح لحمض الفوسفوريك، لتعظيم الاستفادة من خام الفوسفات المتوافر بكلتا الدولتين وزيادة معدل الإنتاج وحل المشكلات التي تواجهه.
الاستثمار في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة
وأوصت الورشة بتشجيع الاستثمار في المشروعات والأعمال الخاصة بالطاقة الجديدة والمتجددة ذات الطابع الاقتصادي المهم للتنمية المستدامة، ووضع خطط استراتيجية قصيرة الأمد للتحول نحو الطاقة النظيفة فى الدول العربية والأفريقية.
وفي ختام الفعاليات، قدّم الدكتور عويس والمشاركون في الورشة، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لدعمه المستمر لأنشطة المراكز البحثية الموجهة لتنمية الصناعة والمجتمع على المستويين القومي والإقليمي، كما قدّم رئيس المركز الشكر لهيئة الويترو لدعمها لتنفيذ الورشة.
ومن جانبه أشاد د. بول بوروس المدير التنفيذى لهيئة الويترو بمستوى وتنوع الموضوعات البحثية والتكنولوجية المعروضة بالورشة، وبالحضور الكبير الذى ساهم فى إثراء المناقشات وتعظيم الاستفادة وتعزيز المساهمة فى دعم المنطقة العربية والإفريقية.
شارك في الورشة 105 مشاركين بالحضور، وعبر الفيديوكونفرانس من عدة جامعات ومراكز وبحوث عربية وأفريقية مختلفة، إلى جانب مشاركة عدد من العلماء والخبراء من الدول الأجنبية، ومنها (ألمانيا، والمملكة المتحدة، والصين).