اتهامات للشرطة والمخابرات الكندية باضطهاد المسلمين.. ارتكبوا جرائم ضدهم

اتهامات للشرطة والمخابرات الكندية باضطهاد المسلمين.. ارتكبوا جرائم ضدهم
قررت النائبة الكندية سلمى زاهد، اليوم الأربعاء، تقديم مشروع قانون يلغي الحصانة القانونية لضباط الاستخبارات وهيئة الأمن القومي الكندية، لمحاكمة الذين تثبت إدانتهم بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المسلمين واضطهاد الأقليات في البلاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام عربية.
ومن جهته أصدر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين بياناً أشاد فيه بتلك الخطوة، مؤكداً تجاوزات قوات الأمن الكندية بحق المسلمين.
مطالب للتعامل مع «الإسلاموفوبيا»
وجدد زعماء الجالية المسلمة في كندا مطالبهم من الحكومة للتعامل مع الإسلاموفوبيا بعد عام من مقتل أربعة من أفراد عائلة مسلمة في هجوم إرهابي بدافع الكراهية، واجتمعوا مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والمشرعين في العاصمة أوتاوا يوم الاثنين للدعوة إلى اتخاذ تدابير ذات مغزى للتصدي لاستمرار ظاهرة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية في دولة الكومنولث البريطانية.
عام على هجوم لندن
جاء الطلب بعد عام على مقتل أربعة من أفراد عائلة في لندن في هجوم إرهابي شنيع. كما جاء بعد يوم من خروج آلاف السكان المحليين إلى الشوارع في مسيرة احتجاجية.
حادث دهس بدافع الكراهية
ووقع الحادث المأساوي في يونيو الماضي، عندما صدم ناثانيال فيلتمان البالغ من العمر 20 عامًا بشاحنته الصغيرة سلمان أفضل، 46 عامًا، وزوجته مديحة، 44 عامًا، ووالدته البالغة من العمر 74 عامًا، وابنتهما يمنى البالغة من العمر 15 عامًا، وابنهما فائز البالغ من العمر 9 أعوام بينما كانوا ينتظرون عبور الطريق. ونجا فائز فقط من الهجوم الوحشي، وأكد قائد شرطة تورنتو في ذلك الوقت أن الضحايا «استُهدفوا بسبب عقيدتهم الإسلامية».
تهم بالقتل والإرهاب
يواجه فيلتمان أربع تهم تتعلق بالقتل من الدرجة الأولى، وتهمة واحدة تتعلق بمحاولة القتل وتهم الإرهاب، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في سبتمبر 2023، وفقًا لتقارير الصحف المحلية.