اختفاء الحمير يهدد شركات المياه في كينيا.. اتهامات موجهة للمجازر

كتب: محمد البلاسي

اختفاء الحمير يهدد شركات المياه في كينيا.. اتهامات موجهة للمجازر

اختفاء الحمير يهدد شركات المياه في كينيا.. اتهامات موجهة للمجازر

تهدد ظاهرة اختفاء وسرقة الحمير شركات بيع ونقل المياه في كينيا، وبحسب برنارد إيرونجو، تاجر المياه الكيني، فإن شركته تعتمد في عملها على الحمير في نقل المياه في ضواحي بلدة نيفاشا، شمال غرب نيروبي، لكن ذلك تغير عندما بدأت حميره بالاختفاء منذ ثلاث سنوات، وذلك بحسب تقرير لراديو فرنسا الدولي.

النوم خارج المنزل لحماية الحمير

ونقل تقرير راديو فرنسا الدولي عن إيرونجو قوله: «في صباح أحد الأيام، فقد حماران كنت أعمل معهما، وبعد شهر اشتريت حمارين آخرين، وبعد عام، اختفيا أيضًا، واشتريت المزيد من الحمير من مدخراتي حتى أتمكن من مواصلة عملي، وهؤلاء اختفوا تمامًا، حتى أنني لم أجد رفاتهم وأصبحت قلقًا للغاية بشأن ما تبقى من الحمير، ونمت مع أسرتي خارج المنزل لحمايتها».

ونقل التقرير عن تاجر مياه كيني آخر، يدعى جوزيف ثيندو، تحدث عن حبه لحميره، وأن لهم دورا فعالا في أعمال المياه الخاصة به في قرية ميريرا القريبة، خارج بلدة نيفاشا، ثم بدأت حميره تختفي أيضًا منذ ثلاث سنوات، وبعد أن فقد ثمانية من الحمير في ثلاث سنوات، فإنه في حيرة من أمره، ولا يمكنه إعادة بدء مشروعه التجاري بدونها، قائلا: «في الماضي عندما كانت تُسرق الحمير، إذا كنت تتجول في أماكن مختلفة، يمكنك أن تجدها تتسكع في الشوارع والقرى».

اتهامات لمجازر الحمير

يبيح قانون اللحوم الكيني لعام 1999 ذبح الحمير في المجازر، ويصنفها كأحد الحيوانات التي يمكن معالجة لحومها، ما يمنح أصحاب المجازر سندا قانونيا للعمل في مجال ذبح الحمير، وقبل انتشار المجازر، كانت الحمير تتجول وتربى لاستخدامها في العمل في المجتمعات الريفية الفقيرة، وكانت الحمير الدعامة الأساسية للسكان، ثم افتتح عدد من رجال الأعمال الصينيين المجازر في كينيا لأن المنتجات القائمة على جلد الحمير مطلوبة بشدة في السوق الصينية، وفقًا لما ذكره رافائيل نجوم، المشرف في جمعية كينيا لحماية الحيوانات في مقاطعة نيفاشا الفرعية، وقال: «بعد بدء عمل المجازر، انخفض عدد الحمير، كما تصاعدت السرقة» مضيفا أن الحمير يجرى سرقتها، لأن جلودها تستخدم في صنع مستحضرات التجميل.


مواضيع متعلقة