المعارضة السورية صدمت بتعليق المساعدات الغذائية للنازحين السوريين

المعارضة السورية صدمت بتعليق المساعدات الغذائية للنازحين السوريين
قال رئيس الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة، اليوم الجمعة، إن تعليق المساعدة الغذائية لحوالى 1,7 مليون نازح سوري، هو "أمر بالأعدام" موقع بموافقة الأسرة الدولية.
وقال البحرة، في مؤتمر صحافي في كوبنهاغن "إنه أقرب إلى أمر بالإعدام لجعل 1,7 مليون شخص يموتون جوعًا خصوصًا في فترة الشتاء القاسي".
وأضاف أن 90% من هؤلاء نساء وأطفال، ول"انفهم كيف يمكن للأسرة الدولية أن تترك 1,7 مليون شخص يموتون جوعًا أمام أعينها".
وكان برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أعلن، يوم الاثنين الماضي، بسبب نقص الأموال تعليق برنامجه للمساعدات الغذائية التي تتم بواسطة قسائم شراء لمئات الآف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ظروف بائسة في الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، ومصر.
وأطلق يوم الأربعاء الماضي، حملة تبرعات على شبكات التواصل الاجتماعي لجمع مبلغ 64 مليون دولار الضروري لاستئناف المساعدة الغذائية بأسرع وقت ممكن ل1,7 مليون لاجئ سوري.
وقالت مديرة برنامج الأغذية، أرثرين كوزان، في بيان "أن كل دولار يمكن أن يفعل الفرق، ونقول إلى الناس بالنسبة لكم، أنه دولار لكن بالنسبة لهم أنها مسالة بقاء، نعلم أنهم متأثرون، ونطلب منهم أن يظهروا ذلك".
من جهة أخرى، رأى البحرة أن تطبيق خطة المساعدة لتجهيز وتدريب المعارضين السوريين المعتدلين الممولة من قبل الولايات المتحدة يحتاج إلى أشهر.
وأضاف أن الأمر يتطلب أيضًا أن يجد الجيش السوري الحر المعارض مصادر دعم جديدة.
وقال "يفترض أن يبدأ في نهاية فبراير إو نهاية مارس، مما يترك الجيش السوري الحر لفترة طويلة جدًا بمستويات الدعم الحالية"، مضيقًا أنه "يجب أن يجدوا وسيلة لزيادة الجزء المخصص للمساعدة، والتجهيز من البرنامج بسرعة".