اجتماعات فى «إثيوبيا والسودان» لحل الأزمة الليبية

كتب: محمد حسن عامر وأكرم سامى، ووكالات

اجتماعات فى «إثيوبيا والسودان» لحل الأزمة الليبية

اجتماعات فى «إثيوبيا والسودان» لحل الأزمة الليبية

انعقد، أمس، اجتماع لجنة الاتصال الدولى الخاصة بليبيا، فى إثيوبيا، بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وممثلين للاتحاد الأوروبى، والولايات المتحدة. وتستضيف السودان، اليوم، الاجتماع الخامس لوزراء خارجية دول جوار ليبيا الذى من المنتظر أن يعتمد مبادرة سودانية للمصالحة بين الفصائل الليبية المتنازعة على السلطة، ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، إلى جولة جديدة من الحوار بين الفرقاء السياسيين فى التاسع من ديسمبر الجارى. وقال قائد عملية «كرامة ليبيا»، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أمس الأول، إنه سعيد من موقف مصر المشرف فى مواجهة الإرهاب، وأوضح أن التعاون مع مصر ما زال محدوداً. من جهته، قال قائد أركان السلاح الجوى بالجيش الليبى، أمس الأول، إن «قوات درع ليبيا 3، وهى ميليشيات إسلامية مسلحة، بدأت فى نقل غاز الخردل من مخازن الجفرة، وصواريخ سكود فى منطقة سبها إلى مدينة مصراتة غرب ليبيا»، فيما جدد سلاح الجو الليبى، أمس، قصفه مواقع ميليشيات «فجر ليبيا» فى ميناء مدينتى «زوارة»، و«درنة». وقالت «بوابة الوسط» الإخبارية الليبية، إن دول فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، والأمم المتحدة، أكدت على هامش اجتماع التحالف الدولى للحرب على «داعش» فى «بروكسل»، أمس، استعدادها للنظر فى اتخاذ تدابير إضافية لحماية ليبيا، ومواجهة التهديدات الإرهابية. فى سياق منفصل، أكد وزير الخارجية سامح شكرى، أن المواقف الروسية تساند دوماً القضايا العربية، ومنها القضية الفلسطينية، معرباً عن أمله فى استمرار «موسكو» فى نهجها الداعم للقضايا العادلة بحكم موقعها فى الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وأكدت مصادر دبلوماسية، لـ«الوطن»، أن زيارة «بوتين» لمصر ستكون بعد إجراء الانتخابات البرلمانية فى مصر وإنهاء خارطة الطريق.