«كريمة» يتمسك برأيه حول الزواج الثاني ويستشهد بفتوى شيخ الأزهر الأسبق

«كريمة» يتمسك برأيه حول الزواج الثاني ويستشهد بفتوى شيخ الأزهر الأسبق
- تعدد الزوجات
- أحمد كريمة
- عبد الحليم محمود
- الزواج الثاني
- شيخ الأزهر
- تعدد الزوجات
- أحمد كريمة
- عبد الحليم محمود
- الزواج الثاني
- شيخ الأزهر
أصر الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على رأيه حول حرية الرجل في التعدد والزواج بزوجه ثانية دون علم زوجته أو استئذانها، مستشهدا برأي الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر السابق، المنشور في مجلة الأزهر الشريف عام 1976، حول الطلاق وتعدد الزوجات.
وقال عبد الحليم محمود، في مقاله الذي نقله أحمد كريمة وأعاد نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن هذا المقال موجه إلى كل هؤلاء الذين لم يستجيبوا إلى دعوة الله تعالى للمؤمنين في قوله سبحانه: «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، أو يحاولون منع الطلاق إلا بشروط تحد منه أو يوضع عقوبات لمن طلق مع أن الطلاق وإن كان أبغض الحلال إلى الله فإنه مما يملكه الرجل دون شروط تحد منه اللهم إلا ضمير الرجل وخلته وشعوره الشخصي.
تعدد الزوجات
وأضاف: «وإلى كل هؤلاء الذين حاولوا الانحراف بالإسلام إلى جو المسيحية فمنعوا تعـدد الزوجات أو حاولوا منعه بوضع شروط تحد منه، والرأي الذي أعلنه هو رأيي الذي دخلت به معركة مع المنحرفين في سنة 1973 أيام أن كنت وزيرا للأوقاف».
الإسلام وتعدد الزوجات
وأكد أن الإسلام يبيح تعدد الزوجات، وليس في الإسلام بهذا الصدد إيجاب ولا منع، فهو لا يوجب التعدد ولا يمنعه وقد يستمر الإنسان طيلة حياته عزبا وقد يتزوج واحدة وقد يتزوج اثنتين ويتزوج الرابعة ويجمع في بيته أو في بيوته بين أربع ولا تفسخ إحداهن عقد أخرى، وليس عليه في الوضع الإسلامي أن يستشير إحدى نسائه في الزواج أو ينتظر تصريحها به أو إذنها له، مشيرا إلى أن الإسلام جاء بذلك وسارت السنة وأن بيان القرآن في ذلك واضحا لا لبس فيه، مضيفا: «مع وضوح الأسلوب القرآني إلى درجة البداهة فإن التطبيق الذي حدث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمعه وبصره لا يدع مجالا للمرأة في هذا الموضوع».