التيارات الإسلامية تطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا

التيارات الإسلامية تطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا
رفض شخصيات وتيارات إسلامية تصريحات رجب طيب أردوغان، الرئيس التركى، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده أمس الأول مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين، بتركيا، وزعم فيها أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، وصل إلى الحكم بطريقة غير ديمقراطية، فيما يقبع محمد مرسى، الرئيس المنتخب داخل السجن. واتهمت «أردوغان»، بالتدخل فى الشأن المصرى، ودعم الإخوان وإرهابهم.
وقال كمال الهلباوى، القيادى الإخوانى المنشق، إن «رجب» أصبح ممثلاً مسرحياً يؤدى نفس الدور كل يوم، وهو دور ليس بالضرورة فى مصلحته أو مصلحة تركيا، وإنما لخدمة أطراف أخرى مثل أمريكا وجماعات تحالف دعم الشرعية، خصوصاً أنه يدرك جيداً مكانة مصر وأهميتها بالنسبة للعالم.
وقال على نجم، القيادى بحزب النور، إن الشعب هو من اختار «السيسى» رئيساً لمصر، فى انتخابات نزيهة شارك فيها الناخبون بحرية، مضيفاً لـ«الوطن»: «تصريحات أردوغان مرفوضة، ونحن ضد أى محاولات للتدخل فى الشأن المصرى، فتركيا تدعم الجماعات الإرهابية فى العراق، وما يفعله رئيسها لا يصب فى صالح العلاقات بين الدولتين، والقيادة هناك فقدت البوصلة فى تعاملها مع مصر حكومة وشعباً، وأصبح أردوغان يريد وضع دولته فى صراع مع مصر».
وقال عبدالله الناصر حلمى، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، إن «أردوغان» تطاول أكثر من مرة على مصر وشعبها، وادعى أن ثورتها عبارة عن انقلاب، بينما الحقيقة هى أن المصريين عزلوا محمد مرسى وجماعته بإرادتهم الحرة، واختاروا «السيسى» رئيساً للبلاد فى انتخابات حرة وديمقراطية، راقبتها منظمات حقوقية مصرية ودولية، مضيفاً: «استمرار تعدى رئيس تركيا على مصر ورئيسها غير مقبول، ومثل هذا (الأردوغان) لن يُعلم الأمة التى علمت العالم كله، كيف تختار قائدها، وبعد تصريحاته السافرة، على مصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومته، والضغط على تركيا من خلال العلاقات التجارية، لأن الميزان التجارى الآن يخدم تركيا أكثر، وعندما يشعر المواطن التركى أن هناك أزمة بسبب سياسات دولته سيكون لها موقف معها».
وقال شريف أبوطبنجة، القيادى بإصلاح الجماعة الإسلامية، إن أردوغان ما زال يساند الجماعات الإرهابية فى مصر والعراق وسوريا، وإساءاته المستمرة للدولة المصرية والشعب لن تمر بسهولة، وعلى الحكومة مراجعة الاتفاقات الاقتصادية والتجارية مع حكومته، وتعديلها لصالح مصر أو إلغاؤها، مضيفاً: «استمرار تعدى رئيس تركيا على مصر ورئيسها غير مقبول، فهو يحلم بعودة خلافته العثمانية، وهو حلم أبعد من الخيال، وأدعو المصريين لمقاطعة نظامه وكشف دعمه للتنظيمات الإرهابية فى المنطقة، وعلى رأسها داعش والإخوان، فضلاً عن مساندته لإسرائيل».