حنفي جبالي عن تعديلات قانون مكافحة غسل الأموال: تحقق العدالة

كتب: ولاء نعمه الله

حنفي جبالي عن تعديلات قانون مكافحة غسل الأموال: تحقق العدالة

حنفي جبالي عن تعديلات قانون مكافحة غسل الأموال: تحقق العدالة

أكّد المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب أنَّ فلسفة مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة غسل الأموال الصادر بالقانون رقم 80 لسنة 2002 هو عدم الافتئات علي الحرية الشخصية بل وصيانتها ولكن في ذات الوقت يعمل علي تحقيق العدالة وإثبات الأدلة.

غسل الأموال

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب والمنعقدة برئاسة جبالي، إذ وشدد خلال مناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة غسل الأموال الصادر بالقانون رقم 80 لسنة 2002 على أهمية مشروع القانون وقال :يجب العناية بصياغة كل فقرة منه علي خير ما يكون.

فيما أكّد المستشار عمر مروان وزير العدل أن التعديلات الواردة فى هذا النص تحدد مرتكب غسل الأموال بتعريفات واضحة لا لبس فيها من خلال نص المادة القانونية.

مجلس النواب

وشهدت الجلسة العامة لـ مجلس النواب مناقشات واسعة حول مصادرة الأموال قبل صدور حكم نهائي، وذلك خلال مناقشة مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة غسل الأموال الصادر بالقانون رقم 80 لسنة 2002.

ووفقًا للنص الذى انتهي إليه التقرير البرلماني الذي أعدته لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، فإن جريمة غسل الأموال جريمة مستقلة عن الجريمة الأصلية.

ويُعد مرتكباً لجريمة غسل الأموال كل من علم أن الأموال أو الأصول متحصلة من جريمة أصلية، وقام عمداً بأي مما يلي:

1- تحويل متحصلات أو نقلها، وذلك بقصد إخفاء المال أو تمويه طبيعته أو مصدره أو مكانه أو صاحبه أو صاحب الحق فيه أو تغيير حقيقته أو الحيلولة دون اكتشاف ذلك أو عرقلة التوصل إلى مرتكب الجريمة الأصلية.

2- اكتساب المتحصلات أو حيازتها أو استخدامها أو إدارتها أو حفظها أو استبدالها أو إيداعها أو ضمانها أو استثمارها أو التلاعب في قيمتها أو إخفاء أو تمويه الطبيعة الحقيقية لها أو لمصدرها أو مكانها أو كيفية التصرف فيها أو حركتها أو ملكيتها أو الحقوق المتعلقة بها.

ولا يشترط صدور حكم بالإدانة في الجريمة الأصلية لإثبات المصدر غير المشروع طالما توافرت أدلة على أن تلك المتحصلات ناتجة عن أفعال من شأنها الإضرار بأمن البلاد من الداخل أو الخارج أو بالمصالح الاقتصادية للمجتمع أو إفساد الحياة السياسية في البلاد أو تعريض الوحدة الوطنية للخطر.


مواضيع متعلقة