«يوسف» مات مرتين.. والدته دخلت السجن في قضية «ديون» وزوج صديقتها تخلص منه بـ«التعذيب»

«يوسف» مات مرتين.. والدته دخلت السجن في قضية «ديون» وزوج صديقتها تخلص منه بـ«التعذيب»
- الطفل يوسف
- مقتل الطفل يوسف
- تعذيب الطفل يوسف
- سجن والدة يوسف
- القصة الكاملة
- جنازة الطفل يوسف
- الطفل يوسف
- مقتل الطفل يوسف
- تعذيب الطفل يوسف
- سجن والدة يوسف
- القصة الكاملة
- جنازة الطفل يوسف
مأساة وحياة صعبة عاشها الطفل يوسف صاحب الـ 6 سنوات، بدأت بحرمانه من والدته لقضاء عقوبة داخل السجن بسبب إيصالات أمانة واضطراره للعيش مع صديقة والدته وزوجها «المسجل خطر»، استمرت بوصلات تعذيب يومية حتى فارق الحياة.
حبس والدة «يوسف» بسبب إيصالات أمانة
كان الطفل يوسف يعيش حياة سعيدة هادئة رفقة والدته في منزلهما بمحافظة القليوبية، وبسبب ضيق الحال اضطرت والدته «عزة» إلى كتابة إيصالات أمانة على نفسها أملا في سدادها في فترات مقبلة، لكن الإيصالات تراكمت عليها ولم تستطع الوفاء بها وسدادها، لتجد نفسها تواجه الحبس عامين وشهرين بسبب 6 إيصالات أمانة.
الأم تترك طفلها عند صديقتها
لم تجد «عزة» حلا آخر بعد قرار حبسها سوى ترك طفلها الصغير «يوسف» عند صديقتها «رضا»، 35 عامًا، لترعاه في منزلها الذي تعيش فيه رفقة زوجها «محمد»، 47 عامًا، سائق و«مسجل خطر» سبق اتهامه في 12 قضية من قبل.
أوصت والدة الطفل صديقتها برعاية طفلها طيلة فترة تواجدها داخل أسوار السجن، ووعدتها بدفع «كل قرش» تصرفه على «يوسف» بعد انتهاء فترة حبسها، وكانت «عزة» تعتقد أن صديقتها هي خير الأم التي ترعى طفلها في غيابها.
الطفل يوسف يتعرض لوصلات تعذيب مستمرة
الصديقة وزوجها خانا الأمانة، تعرض الطفل للضرب المبرح بشكل يومي بحجة تربيته وتأديبه، وأنه كثير اللهو والشغب، الضرب المستمر للطفل جعل الجيران وأهالي المنطقة يلاحظون آثار الضرب عليه يوميًا عندما كان يخرج من المنزل.
الليلة الأخيرة في حياة الطفل يوسف.. وصلة ضرب من زوج الصديقة
وفي الليلة الأخيرة من حياة الطفل الصغير، وكالعادة تلقى «يوسف» وصلة ضرب مبرحة وجهها إليه زوج صديقة والدته، وفي هذه المرة ينتقل الطفل إلى المستشفى بآثار كدمات وسحجات وجروح في مناطق متفرقة من الجسم، لتكتب نهايته لافظًا أنفاسه الأخيرة، تاركًا الحياة والمنزل لصديقة والدته وزوجها الذي ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه بتهمة ضرب الطفل حتى الموت.
جنازة الطفل يوسف تغيب عنها الأم بسبب قضاء عقوبتها
وجود الأم داخل أسوار السجن لقضاء مدة العقوبة بسبب إيصالات الأمانة، حرمها من جنازة طفلها الصغير الذي فارق الحياة بعيدًا عنها، وحرم الطفل وجود والدته جانبه حتى فارق الحياة.