«إبراهيم» كفيف يحلم بتحقيق بطولات في قيادة الدراجات: مش محتاج أشوف

«إبراهيم» كفيف يحلم بتحقيق بطولات في قيادة الدراجات: مش محتاج أشوف
- كفيف
- دراجة
- بطولة
- ذوي الاحتياجات الخاصة
- الدراجات الهوائية
- كفيف
- دراجة
- بطولة
- ذوي الاحتياجات الخاصة
- الدراجات الهوائية
«النور مكانه في القلوب»، جملة تنطبق على الشاب إبراهيم حافظ، الذي تحدى فقدان بصره، وقرر أن يمارس حياته بشكل طبيعي، وبدأ بتعلم الجري والسباحة، حتى أصبح ضمن لاعبي المنتخب الوطنى، ثم تعلم ركوب الدراجات الهوائية قبل عامين، وبرع فيها وكأنه يرى تفاصيل الطريق بقلبه، يدله ويرشده على المكان الآمن الذى يسير فيه، حتى تشجع لخوض تحدٍ جديد بالسفر من القاهرة إلى الفيوم وقطع مسافة 100 كيلومتر برفقة فريق للدراجات، فضلاً عن الذهاب إلى بوابات العين السخنة وكفر الدوار وغيرهما من الأماكن التى قطعها بـ«العجلة».
بداية قيادة «إبراهيم» للدراجات
«بحب التحدي، وعايز أثبت للناس أن الإعاقة مش هتوقفني ولا هتخليني استسلم، وأنه مفيش فرق بيني وبين أي مُبصر»، يقولها «إبراهيم»، صاحب الـ22 عامًا، الذي يدرس فى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، مؤكدًا أنه بمساعدة والدته وشقيقه، استطاع التحرك بالدراجة: «بدأت أشارك في فرق جماعية بتطلع كل جمعة»، كما حصل على رخصة الغوص كأول شخص كفيف يغطس تحت 20 مترًا.
مشاكل عديدة يواجهها الشاب السكندراني خلال رحلته بالدراجة على الطريق، من مضايقات السائقين وطرق غير ممهدة تهدد سلامته، وخوف بعض الفرق من اصطحابه حتى لا يقع ويحدث له مكروه، لكنه لم يستسلم وبدأ يركز على النزول في الطرق الممهدة، وبرفقته بعض الأشخاص على جانبيه ومن خلفه حتى ينبهوه بأي شىء قد يعترض طريقه: «بحاول أمشي على الكورنيش مثلاً وأي طريق مستقيم مفيهوش منحنيات، ونفسي فى العجلة المزدوجة لكن مش موجودة في مصر».
«إبراهيم»: نفسي أشارك في بطولات
يحكي أنه كان مرشحًا لخوض بطولة فى أفريقيا، ولكنه لم يتمكن من المشاركة بسبب عدم توافر العجلة المزدوجة الخاصة بالمكفوفين، وضاعت فرحته على أمل أن يوفرها له الاتحاد المصري للمشاركة وتحقيق بطولات قارية: «أنا بسوق بالعجلة العادية، ومحدش بيصدق أني أقدر أمشي بيها لوحدي، وبيقولوا عليا بشوف، وسعيد أني قدرت أعمل ده، بس نفسي أشارك فى بطولات».