ملخص «تقصى الحقائق» يتجاهل «سيارة الترحيلات»

كتب: محمد يوسف

ملخص «تقصى الحقائق» يتجاهل «سيارة الترحيلات»

ملخص «تقصى الحقائق» يتجاهل «سيارة الترحيلات»

قال المستشار عمر مروان، الأمين العام للجنة المستقلة لجمع الأدلة وتقصى الحقائق حول أحداث 30 يونيو، إن التقرير النهائى الرئيسى الصادر عن اللجنة تضمن جميع الوقائع، ومنها واقعة «سيارة الترحيلات» التى راح ضحيتها 38 متهماً فى محيط سجن أبوزعبل، وحمّل وزارة الداخلية مسئولية الضحايا. وكانت انتقادات وُجّهت إلى اللجنة بعدم ورود الواقعة فى ملخص التقرير الذى أعلنته خلال مؤتمرها الصحفى، أمس الأول. وأضاف «مروان»، لـ«الوطن»: «واقعة سيارة الترحيلات لم يتناولها التقرير كملف مستقل، بل ضمن ملف السجون، وذكرنا أنه جرى ترحيل حوالى 60 متهماً إلى سجن أبوزعبل فى سيارة ترحيلات واحدة لا تسع إلا 24 متهماً فقط، فضلاً عن ارتفاع حرارة الجو، ما أدى لتزاحم شديد ونشوب هرج ومرج، دفع قوات التأمين لإطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه مَن داخل السيارة، ما تسبب فى وفاة 38 متهماً، بالاختناق»، وأكد الأمين العام للجنة أن تقرير اللجنة تناول الواقعة، التى خضعت للتحقيق، وأحيلت للقضاء. وفى سياق متصل، قال المستشار إيهاب المنباوى، مسئول ملف السجون بتقرير «تقصى 30 يونيو»، إن السبب الرئيسى فى وضع واقعة «سيارة الترحيلات» بملف خاص، أنها منظورة أمام القضاء، لكن تم تناولها ضمن ملف السجون، مشدداً على أن التقرير النهائى للجنة تضمن جميع القضايا والأحداث التى منذ ثورة 30 يونيو، ولم يتجاهل أياً منها. وأشار إلى أن التقرير تناول أيضاً ملفاً حول المرأة والطفل، وحقق ووثق عمليات العنف ضد المرأة، بما فيها التحرش الجنسى، دون أن يرد فى ملخص التقرير، كما لم يُشِر الملخص إلى زيارة اللجنة لسجن العقرب ولقاءاتها مع قيادات التيار الإسلامى. وحول عدم تناول قضيتى «التخابر» المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى، و«اقتحام السجون»، قال: «القضيتان لا تدخلان فى نطاق عمل اللجنة». ويستمر عمل اللجنة خلال الأيام المقبلة لطباعة التقرير الرئيسى الذى يقترب من 900 صفحة، إضافة إلى مئات المرفقات من أفلام فيديو وصور ومستندات ورقية.