آسيا على صفيح ساخن: تنصيب رئيس في كوريا الجنوبية.. وسريلانكا تشتعل غضبًا

آسيا على صفيح ساخن: تنصيب رئيس في كوريا الجنوبية.. وسريلانكا تشتعل غضبًا
- كوريا الجنوبية
- رئيس كوريا الجنوبية المنتخب
- كوريا الشمالية
- بيونج يانج
- الفلبين
- سريلانكا
- أفغانستان
- إيران
- كوريا الجنوبية
- رئيس كوريا الجنوبية المنتخب
- كوريا الشمالية
- بيونج يانج
- الفلبين
- سريلانكا
- أفغانستان
- إيران
شهدت عدد من الدول الآسيوية خلال الساعات القليلة الماضية، عدة أحداث سياسية هامة، كان أبرزها تنصيب «يون سوك يول»، البالغ من العمر «61 عامًا»، رئيسا لـ كوريا الجنوبية، فيما تمكن نجل الرئيس الفلبيني الراحل فرديناند ماركوس من الفوز في الانتخابات الرئاسية في بلاده بعد 36 عاماً على الإطاحة بوالده في ثورة شعبية.
وفي سريلانكا، أحرقت حشود غاضبة العديد من المنازل التابعة لحزب «راجاباكساس» الحاكم وأعضاء البرلمان، في وقت شهدت فيه البلاد، استقالة رئيس الوزراء.
تجمع حوالي 41 ألف شخص في الحفل أداء اليمين الدستورية
أدى رئيس كوريا الجنوبية المنتخب، «يون سوك يول»، البالغ من العمر «61 عامًا»، اليمين الدستورية، اليوم الثلاثاء، متعهدا بإعادة بناء الأمة على أساس ديمقراطية ليبرالية واقتصاد السوق وعرض إحياء اقتصاد كوريا الشمالية بخطة جريئة إذا اتخذت خطوات لنزع السلاح النووي، وحدد في خطابه الافتتاحي بساحة «الجمعية الوطنية»، التحديات المختلفة التي تواجه البلاد والعالم من الأوبئة وإعادة الترتيب في سلاسل التوريد العالمية إلى النمو القياسي المنخفض والبطالة المتزايدة في كوريا الجنوبية، فيما تجمع حوالي 41 ألف شخص في الحفل.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية في وقت سابق، إن كان من المنتظر، مشاركة أكثر من 40 ألف شخص في الحفل، بما في ذلك المبعوثون الأجانب، مثل دوجلاس إمهوف، الرجل الثاني للولايات المتحدة، زوج كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائب الرئيس الصيني، «وانج كيشان».
وطالب الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب، بنزع كامل لأسلحة كوريا الشمالية النووية، وقال «يول»، إنه في حين أن برامج الأسلحة النووية لـ«بيونج يانج» تشكل تهديدا ليس فقط لأمن «سول» وأمن شمال شرقي آسيا، فإن باب الحوار سيبقى مفتوحا حتى التمكن من حل هذا التهديد سلميا.
وأضاف الرئيس المتتخب، أنه إذا شرعت كوريا الشمالية بصدق في عملية نزع السلاح النووي بالكامل، فإن «سول» مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لتقديم خطة جريئة من شأنها تعزيز اقتصاد «بيونج يانج» بشكل كبير وتحسين نوعية الحياة لشعبها.
وفي وقت سابق، قال «يول»، إنها دعوة الجيل لبناء أمة تتبنى الديمقراطية الليبرالية وتضمن اقتصاد سوق مزدهر، دولة تفي بمسؤوليتها كعضو موثوق به في المجتمع الدولي، وأمة تنتمي حقًا إلى الشعب.
«يول»: أتطلع إلى العمل مع الدول الأخرى لحل التحديات المشتركة
وأضاف الرئيس الكوري المنتخب، إنه يتطلع إلى العمل مع الدول الأخرى لحل التحديات المشتركة، وشدد «يول» على أهمية الدفاع عن الحريات السياسية والاقتصادية لضمان نجاحها، وقال «يول»: «نحن كمواطنين عالميين يجب أن نتخذ موقفًا ضد أي محاولة تهدف إلى انتزاع حريتنا أو انتهاك حقوق الإنسان أو تدمير السلام»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية في نشرتها باللغة الإنجليزية.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال مسؤولون كوريون، إن الشرطة فتحت تحقيقا في منشور على الإنترنت تحدث عن هجوم بقنبلة في حفل تنصيب «يون سيوك-يول».
وفي الفلبين، حقق فرديناند بونج ماركوس الابن نجل الرئيس الراحل فرديناند ماركوس، فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية وفق نتائج أولية، وبعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، حصد نحو 30 مليون صوت، أي أكثر من ضعف حصيلة المرشحة الليبرالية، ليني روبريدو، في أول فوز بالأغلبية منذ ثورة 1986 التي أطاحت بالحكم الدكتاتوري لوالده الذي دام قرابة 20 عاما
الرئيس الفلبيني المنتخب يتعهد بـ إعادة وحدة البلاد
وتعهد ماركوس الابن، إعادة وحدة البلاد خلال فترة ولايته الممتدة 6 سنوات، وقال لمؤيديه في تصريحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:«آمل ألا تملوا من الوثوق بنا».
وكانت نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات التي شهدتها الفلبين، بلغت حوالي 80%، فيما من المتوقع إعلان النتائج الرسمية قرب نهاية الشهر الجاري.
وأظهر إحصاء غير الرسمي فوز، سارة دوتيرتي-كاربيو، ابنة رئيس البلاد المنتهية ولايته رودريجو دوتيرتي، بمنصب نائب الرئيس بحصولها على أكثر من 3 أمثال أقرب منافسيها.
وفي سريلانكا، استقال رئيس وزراء البلاد، ماهيندا راجاباكسا «76 عاما»من منصبه، أمس الاثنين، وذلك بعد وقت قصير، من اندلاع اشتباكات عنيفة بين مؤيديه والمتظاهرين المناهضين للحكومة أسفرت عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 200 آخرين.
PM Mahinda Rajapaksa’s ancestral home in Madamulluna has been set on fire. pic.twitter.com/JAN52w5Gxw
— DailyMirror (@Dailymirror_SL) May 9, 2022
بدوره، أقدم النائب أماراكيرثي أتوكورالا من الحزب الحاكم، على الانتحار بعد قتله بالرصاص، شابا يبلغ من العمر «27 عامًا»، فيما أحرقت حشود غاضب العديد من المنازل التابعة لحزب راجاباكساس الحاكم وأعضاء البرلمان ، في أعقاب اشتباكات مع أنصار الحكومة، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية«بي بي سي» في نشرتها باللغة الإنجليزية.
«طالبان» تشن ضربات على مواقع «المقاومة الوطنية» في «بنجشير»
وفي أفغانستان، شنت التشكيلات المسلحة لحركة «طالبان»، ضربات واسعة النطاق على مواقع «جبهة المقاومة الوطنية» في مقاطعة بنجشير شمال البلاد، ما أسفر عن تحييد ما لا يقل عن 10 مسلحين، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وأشار ممثل الإدارة الإقليمية، أبو بكر صديقي، إلى أن خسائر حركة «طالبان» 5 قتلى وإصابة اثنين آخرين، فيما قالت «جبهة المقاومة»، إنها تمكنت من السيطرة جزئيا على مقاطعتي أندراب ودارا، وكذلك منطقة أبشر، مضيفا إن 27 من عناصر «طالبان»، قتلوا في المعارك، كما قتل 12 آخرين في منطقة الورساج في ولاية تخار.
«واشنطن»: ضغوط إضافية على «طالبان» إذا لم تتراجع عن قرارات بشأن المرأة
من جانبها، أشارت وزارة «الخارجية الأمريكية، إلى ضغوط إضافية على «طالبان» إذا لم تتراجع عن قرارات بشأن المرأة الأفغانية، فيما يصل مفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف بتنسيق المحادثات النووية الإيرانية في فيينا إنريكي مورا، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الإيرانية «طهران»، بهدف تحريك المفاوضات المتوقفة منذ 11 مارس الماضي، فيما سيلتقي، مورا، كبير المفاوضين الإيرانيين،مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية علي باقري.