الغرف التجارية: التجار لم يستغلوا الأزمة العالمية في رفع أسعار الذهب

الغرف التجارية: التجار لم يستغلوا الأزمة العالمية في رفع أسعار الذهب
قال هاني ميلاد رئيس الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات باتحاد عام الغرف التجارية، إنّ البيان الذي جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يروج أن أسعار الذهب الموجودة في الأسواق غير حقيقية، وأنه يجب التوقف عن حركة البيع والشراء حتى تظهر الصورة، لكن في حقيقة الأمر هذا البيان المتداول عارٍ تماماً من الصحة.
سر ارتفاع أسعار الذهب
ونفى، أن يكون التجار قد استغلوا الموقف لتحقيق مكاسب، موضحًا: «هناك سعر للشراء وسعر للبيع، ومبرر هذا الارتفاع هو الصورة الضبابية والتحوط الذي يحدث نتيجة لعدم وضوح المشهد بخصوص ما سيحدث في المستقبل، وهو ما أدى إلى تكالب الجمهور، وهذا أمر يحدث في جميع الأسواق المفتوحة والحرة».
وأضاف ميلاد، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدم برنامج «كلمة أخيرة»، على قناة on، أن الخبر أثر بطريقة سلبية وقلنا إن المحال التجارية مستمرة في البيع والشراء رغم ارتفاع الأسعار الذي يعود لظروف عالمية، مشيرًا إلى وجود 3 عوامل حالياً تؤثر في حركة أسعار الذهب في الأسواق أولها سعر الذهب في البورصات العالمية، وثانياً سعر الصرف الخاص بالدولار في السوق المحلية، وثالث الأسباب قوى الطلب والعرض الخاصة بالذهب المصكوك في السوق المصرية.
حركة بيعية كبيرة
وتابع رئيس الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات باتحاد عام الغرف التجارية: في الفترة التي أعقبت عملية التعويم الثاني في مارس المنقضي، شهدت حركة بيعية كبيرة وغير عادية بسبب رغبة الناس في الشراء في شهادات الاستثمار الخاصة بالبنك الأهلي وبنك مصر: «الناس شافت أنها كسبت كويس في الذهب وعاوزة تحطها في شهادات».
وأكد، أن الفترة الحالية تحول فيها حركة البيع في الأسواق إلى العكس وهو ارتفاع كبير في الطلب على الذهب كونه مخزون القيمة الحقيقي تحوطاً من إجراءات مستقبلية أو متغيرات قد تحدث سواء انخفاض قيمة الجنيه مرة أخرى وهو سلوك عالمي، لأنّ العالم يشهد أزمة عالمية.