عميد اقتصاد القاهرة يكشف تأثير التضخم على التصنيف العلمي: وضعنا يتحسن منذ 2015

كتب: محمد أيمن سالم

عميد اقتصاد القاهرة يكشف تأثير التضخم على التصنيف العلمي: وضعنا يتحسن منذ 2015

عميد اقتصاد القاهرة يكشف تأثير التضخم على التصنيف العلمي: وضعنا يتحسن منذ 2015

قال الدكتور محمود السعيد، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مصر كانت في المركز 70 بمؤشر التنافسية عام 2010، وانتقلت إلى المركز 118 في تقرير 2014، و119 في عام 2015، ومنذ ذلك الوقت بدأ الترتيب في التحسن، إلى أن وصلت للمركز 93 من بين 141 دولة عام 2019، وفقا للتقرير الأخير الصادر عن التنافسية، وتأجلت بعد ذلك التقارير بسبب جائحة كورونا.

10 مؤشرا لتحديد التصنيف العلمي

أوضح عميد كلية الاقتصاد، خلال حلقة جديدة من برنامج «حوار الخبراء» المعروض على منصات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن مؤشر التنافسية، هو متوسط حسابي لعدد من المؤشرات الفرعية، التي تقيس عدة جوانب، منها ما يخص الاقتصاد والتعليم والصحة والابتكار والبحث العلمي، وغيرها من المجالات، لافتا إلى أن تقرير التنافسية أوضح أن المؤشرات الفرعية التي تؤدي للمؤشر العام، بلغ عددها أكثر من 120 مؤشرا فرعيا، منهم مؤشر جودة مؤسسات البحث العلمي، ومؤشر آخر خاص بجودة التعليم الابتدائي.

تقارير عجز الموازنة ضمن مؤشرات التقييم

أشار «السعيد» إلى أن درجة المؤشر تحسب من خلال تقييم كل مؤشر فرعي من درجة واحدة إلى 100 درجة، حيث تمثل درجة واحدة أسوأ قيمة للمؤشر الفرعي، والدرجة 100 أفضل قيمة، مضيفا أن 30% من إجمالي المؤشرات الفرعية، يتم حسابها بطريقة مباشرة خلال تقارير الأداء، ويتم جمعها من المصادر الإحصائية الدولية أو المحلية، منها تقارير عجز ميزانية الحكومة، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وتقارير عن معدل التضخم السنوي والتصنيف الإئتماني للدولة، وعدد حالات الملاريا، وفقا لوزارات الصحة وغيرها من المعلومات المعلنة، التي يمكن الحصول عليها من قبل الأجهزة الحكومية.

مصر الأفضل عالميا في مؤشر الملاريا 

أضاف عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن وضع مصر لا بأس به، وأن بعدد من المؤشرات جيد جدا، فمصر هي الأفضل عالميا في مؤشر عدد حالات الملاريا، وفقا لمعظم التقارير التنافسية، وعن باقى الـ70 من المؤشرات، يتم تحديد درجة كل منها عن طريق استطلاع رأى عينة من رجال الأعمال في الدولة، ومن ضمن المؤشرات جودة التعليم الابتدائي، وجودة مؤسسات البحث العلمي، وأسئلة العينات الموجهة لرجال الأعمال، لا تتضمن أي معايير لتحديد جودة التعليم أو مؤسسات البحث العلمي.


مواضيع متعلقة