بـ10 جنيهات.. «مريم» طالبة في كلية تجارة تبدع في تصميم هدايا العيد

بـ10 جنيهات.. «مريم» طالبة في كلية تجارة تبدع في تصميم هدايا العيد
- عيد الفطر
- هدايا عيد الفطر
- هدايا العيد
- تقديم العيدية
- عيدية عيد الفطر
- عيد الفطر
- هدايا عيد الفطر
- هدايا العيد
- تقديم العيدية
- عيدية عيد الفطر
اختيار الهدايا ليس أمرا عابرا، بل هو فن راقٍ يدل على أذواق البشر، لذلك أبدعت مريم جمال، 23 عامًا، في تصميمات رائعة تناسب الجميع، خاصة تقديم العيدية بطريقة مميزة في عيد الفطر، فجذبت قلوب الكثيرين لها رغم أنها ما زالت طالبة جامعية.
تصمم «مريم» الهدايا بناءً على رغبة الزبون في المقام الأول، إذ تختلف الطلبات من شخص لآخر، ولكن هناك بعض الأساسيات التي تغلب على طابع الهدية مثل الشيكولاتة والورود، حسب حديثها لـ«الوطن»: «في زبون بيكون محدد تصميم في دماغه وعايز زيه، وفي ناس بتجيب صور لشغل قديم أو حد يطلب إني أعمله الهدية على ذوقي».
اختلاف الهدايا حسب عمر الشخص
نالت «مريم» خبرة واسعة في مجال صناعة الهدايا، رغم أنها لا زالت طالبة في كلية تجارة قسم اللغة الإنجليزية، لكنها عرفت أساسيات المهنة منها اختلاف شكل الهدية على حسب عمر الشخص المقدم له، مثل كروت الهاند ميد بتصاميم مبهجة وطفولية وبها مكان مخصص لوضع العيدية للأطفال، أما عن صناديق الهدايا فهي مناسبة للسن الأكبر وخاصة المخطوبين وتحتوي على كارت معايدة ذا تصميم راقي يعبر عن محبة الشخص، وصور لشريك العمر وأنواع مختلفة من الشيكولاتات وعيدية مقدمة بطريقة شيك حيث يتم ربطها بشريط أحمر، حسب كلامها: «الهدية دي مناسبة لأي اتنين وبلاقي عليها طلب كبير خاصة من الشباب».
الهدية على حسب الميزانية
تختلف خامة الهدايا من واحدة لأخرى حسب ميزانية كل شخص، إذ أصبحت «مريم» علامة مسجلة في عالم الهدايا رغم صغر سنها بسبب قدرتها على مراعاة ظروف زبائنها، حسب وصفها: «الماتريال بتختلف بين العملاء ممكن أعمل بوكس غالي من الخشب، ونفس الشكل بالظبط أعمله من الكرتون بسعر أرخص شوية عشان اللي ميقدرش يدفع مبلغ كبير أنا بعمل حاجات بعشرة جنيه».
نالت «مريم» ثمرة اجتهادها وتميزها بكثرة الطلب على الهدايا التي تصممها: «أنا معنديش محل بعمل كل حاجتي في البيت وبنزل صورها على الفيسبوك» .