رئيس «الطاقة الذرية» يزور محطة تشيرنوبل غدا لمنع وقوع حادث نووي

كتب: سحر المكاوى

رئيس «الطاقة الذرية» يزور محطة تشيرنوبل غدا لمنع وقوع حادث نووي

رئيس «الطاقة الذرية» يزور محطة تشيرنوبل غدا لمنع وقوع حادث نووي

يتوجه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، غدًا، إلى محطة تشيرنوبل للطاقة النووية في أوكرانيا.

ويرأس رافائيل جروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة من الخبراء لتسليم المعدات وإجراء التقييمات الإشعاعية واستعادة أنظمة مراقبة الضمانات، وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.

وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الزيارة تستهدف  تكثيف جهود منع وقوع حادث نووي في المحطة مع استمرار الصراع  في أوكرانيا.

الأمن النووي في أوكرانيا يتعرض لخطر شديد

وأوضحت الوكالة، أن الأمن النووي في أوكرانيا تعرض لخطر شديد في عدة مناسبات منذ اندلاع الحرب قبل شهرين، منوهة بأنه حتى الآن تم تجنب أسوأ السيناريوهات.

وقال مدير عام الوكالة رافاييل جروسي، إن الوكالة تحتاج لتكثيف الجهود لضمان تجنب أي طارئ وبقاء الوضع كما هو عليه مع تجنب أسوأ السيناريوهات.

وأوضح جروسي، أن فريق موظفي الأمان والأمن النوويان، التابع للوكالة يعمل على تسليم المعدات الحيوية وإجراء التقييمات الإشعاعية وغيرها من التقييمات في الموقع الذي سيطرت عليه القوات الروسية لمدة خمسة أسابيع قبل انسحابها منه في 31 مارس الماضي.

وتابع: «نعمل على دعم أوكرانيا لاستعادة السيطرة التنظيمية على المحطة وضمان تشغيلها بشكل آمن ومأمون، ونكون قادرين على فهم الوضع الإشعاعي هناك بشكل أفضل بناء على قياساتنا العلمية وتقييماتنا الفنية».

 

كما تزود الوكالة المشغّل بأنواع مختلفة من معدات رصد الإشعاعات، بما في ذلك أجهزة تحديد النويدات المشِعَّة وأجهزة قياس معدل جرعات أشعة جاما، فضلا عن تزويد المحطة بمعدات الوقاية الشخصية.

ذكرى كارثة تشيرنوبل

يشار إلى أن محطة تشيرنوبل للقوى النووية فقدت الاتصالات الخارجية والكهرباء الواردة من خارج الموقع، ما أجبرها على الاعتماد على مولدات الديزل التي تُستخَدم في حالات الطوارئ لعدة أيام، وذلك خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي الزيارة مع الذكرى السنوية لكارثة عام 1986، فأدى انفجار في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية في عام 1986 إلى انتشار سحابة مشعة على أجزاء كبيرة من الاتحاد السوفيتي وتعرض ما يقرب من 8.4 مليون شخص في الاتحاد الروسى وبيلا روسيا وأوكرانيا إلى الإشعاع.

 


مواضيع متعلقة