السحور على عربة طلاب مدرسة دولية: «قعدة عربي.. وطعمية بالكيري»

السحور على عربة طلاب مدرسة دولية: «قعدة عربي.. وطعمية بالكيري»
- السحور على عربة طلاب
- سحور
- سحور على عربة طلاب
- طلاب مدرسة دولية
- قعدة عربى
- طعمية بالكيرى
- السحور على عربة طلاب
- سحور
- سحور على عربة طلاب
- طلاب مدرسة دولية
- قعدة عربى
- طعمية بالكيرى
عربة سحور بمنطقة التجمع، أبطالها 4 شباب في إحدى المدارس الدولية، قرّروا خوض التجربة لأول مرة، بعد فترة تحضير استغرقت قرابة شهرين، ومن قبلها تفكير متواصل لصاحب الفكرة طارق علاء، 17 عاما، الذي يعشق إعداد الأكل، ويحلم بافتتاح مطعم فى المستقبل، استعد لاكتشاف هذا العالم بمساعدة 4 من أصدقائه المقربين، وبدأوا في توزيع المهام على أنفسهم، والتخطيط لكل شيء وشراء الخامات والأدوات اللازمة، وعمل دعاية عبر الـ«سوشيال ميديا».
5 شباب يواصلون العمل.. ويكثّفون المذاكرة قُبيل الامتحانات
يحكى «طارق»، أنه لم يتلقَّ فى البداية أى تشجيع لتنفيذ فكرته فى افتتاح عربة سحور، سوى من والدته التى دعمته وساندته وكذلك جدته: «أمى آمنت بحلمى، وقالت خد الفلوس اللى انت عايزها، وكنت سعيد بوقوفها جنبى، وهى الداعم الأول ليا، وكنت باحكى لها عن كل حاجة، خطوة بخطوة، لحد ما فتحنا المكان والناس كانت مستغربة أن كلنا عمرنا لا يزيد على 17 سنة».
يقول «طارق» إنهم قاموا بتنفيذ كل شىء بمفردهم دون الاستعانة بالأهل، للاعتماد على أنفسهم فى تنفيذ المشروع، والاتفاق على كل شىء من شراء خامات إلى اختيار المكان وإيجاره وديكوراته: «كنا حابين نجرب ونتعلم ونستفيد ونكتسب خبرة فى مجال الأكل، وأحب أقول لكل الناس اللى أحبطتنى إنه مفيش حاجة صعبة».
يضيف صاحب الفكرة أن كثيراً من الشباب قُبيل شهر رمضان يتحمّسون لافتتاح عربة سحور، للاستفادة من الموسم، ولكنهم يتراجعون عن التنفيذ فى اللحظات الأخيرة، بسبب قلة التخطيط الجيد، مما جعلهم يخوضون التجربة بعد تفكير عميق وتخطيط شامل لمشروع عربة الطعام، لتقليل الخسائر: «أنا مش داخل علشان أحقق ربح مادى، أنا هدفى أتعلم واكتسب خبرات فى سن صغيرة، وأطور من نفسى وأتعرف على ناس جديدة».
تجربة عربة السحور انعكست على الفريق الشبابى بشكل إيجابى، جعلتهم يجربون أشياء جديدة لأول مرة خلف أسوار مدرستهم الدولية، والمذاكرة قبيل امتحاناتهم بأيام قليلة: «لما بدأنا ننفذ الحماس زاد والموضوع كبر والأفكار بدأت تزيد، وعملنا قعدة عربى للزباين، وقدّمنا لهم أصناف جديدة من الأكل زى طعمية بالكيرى علشان تجذب الناس»، حسب محمد وليد عبدالقادر، أحد الشركاء.