هنادى مهنا: نجاح « مكتوب عليا ! » فتح نفسى على الكوميديا.. والجمهور ينادينى بـ«ستو أنا»

كتب: أبانوب رجائى

هنادى مهنا: نجاح « مكتوب عليا ! » فتح نفسى  على الكوميديا.. والجمهور  ينادينى بـ«ستو أنا»

هنادى مهنا: نجاح « مكتوب عليا ! » فتح نفسى على الكوميديا.. والجمهور ينادينى بـ«ستو أنا»

واحدة من الفنانات الشابات اللواتى استطعن خطف أنظار الجمهور فى السنوات الأخيرة، حيث تعاونت مع أجيال فنية مختلفة، وقدّمت تجارب فنية عدّة حظيت بردود فعل واسعة، بينما فى رمضان هذا العام حرصت على تغيير جلدها وخوض تجربة جديدة، من خلال المشاركة فى المسلسل الكوميدى «مكتوب عليا»، لتتحدى نفسها وتثبت موهبتها أمام الجميع. وتتحدث هنادى مهنا، خلال حوارها مع «الوطن»، عن قرارها الخاص بالمشاركة فى موسم رمضان 2022 بعمل كوميدى، وأسباب حماسها لمسلسل «مكتوب عليا»، وتعاونها مع أكرم حسنى وأيتن عامر، وغيرها من التفاصيل، وإلى نص الحوار:

بعد عرض أكثر من 20 حلقة.. ما رأيك فى ردود فعل الجمهور حول «مكتوب عليا»؟

- سعدت جداً بردود فعل الجمهور، والتى كانت إيجابية للغاية، سواء فى الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ولمستها بشكل حقيقى فى الأماكن العامة طوال الأيام الماضية، وينادى علىّ الجمهور باسم «ستو أنا»، فكنت «طايرة» من السعادة، وأدركت جيداً حجم النجاح الذى حققه المسلسل والأغنية الدعائية ومدى وصولهما إلى الجمهور الحقيقى وبدرجة كبيرة.

وما الذى جذبك للتغيير فنياً فى رمضان 2022 وتقديم شخصية كوميدية؟

- لم أكن أتخيل أننى سأقدم مسلسلاً كوميدياً، لكن وقعت فى غرام «مكتوب عليا» فور قراءة السيناريو من أول مرة، حيث كُتب بشكل مميز جداً بفضل الكاتب إيهاب بليل، ورغم شعورى إلى حد ما بأن هذا المسلسل بعيد عن شخصيتى الفنية باعتبارى لست ممثلة كوميدية والأمر كان يبدو غريباً، إلا أننى تحمست للتجربة، وتأقلمت مع الوضع بمجرد دخولى فى كواليس التصوير.

هل كانت لديكِ خطط مسبقة لتقديم مسلسل كوميدى؟

- لا إطلاقاً، فلم يكن ضمن خططى أو طموحاتى المشاركة فى مسلسل كوميدى ويُعرض بالسباق الرمضانى، وأتذكر أن «مكتوب عليا» كان آخر عرض من بين العروض التى تلقيتها، لكن استقررت عليه لاستشعارى بأنه أفضل سيناريو قُدّم لى، وجميع النجوم المشاركين فيه متميزون جداً، بداية من أكرم حسنى، مروراً بـعمرو عبدالجليل وأيتن عامر، وحتى الوجوه الجديدة، هلا رشدى ومحمود السيسى، لذلك اعتذرت عن المشاركة فى أى مسلسل آخر فى رمضان.

هل تخوفتِ من تقديم الكوميديا، خاصة أنك لم تقدمى هذا اللون من قبل؟

- بالطبع كانت لدىّ مخاوف عدة من هذا الدور، فأنا لا أعتبر نفسى شخصية كوميدية، وأتذكر أننى كنت قلقة جداً فى الأيام الأولى من رمضان عن رد فعل الجمهور ومدى استقبالهم لشخصية «سلمى» التى أقدمها، لكن تحمست للعمل لأن شخصيتى داخل العمل تُقدم التلقائية بشكل عفوى وطبيعى، وأفعالها مجرد رد فعل للشخص الذى أمامها فى المشهد، فلم يكن علىّ عبء إضحاك الجمهور.

وماذا عن كواليس التحضير لشخصية «سلمى»؟

- بدأت التحضيرات لشخصية «سلمى» فى وقت متأخر، فأنا أُعتبر آخر شخص انضم لطاقم المسلسل، لكن إعجابى بالشخصية سهّل علىّ الأمر، ولم أواجه أى صعوبات، وأتذكر أن أجواء المرح التى كانت تسيطر على الكواليس أسهمت فى خروج العمل بشكل متميز، وكنا نصور بعض المشاهد أكثر من مرة بسبب الضحك وراء الكاميرات، كما أن المخرج خالد الحلفاوى نجح فى توظيف كل شخصية داخل العمل، ووضعها على المسار الصحيح، فأود أن أستغل الفرصة وأشكره على ثقته فىّ، وقراره بوضعى فى تحدٍّ جديد.

أكرم حسنى يخلق حالة من البهجة والسعادة داخل اللوكيشن

وماذا عن التعاون مع أكرم حسنى فى المسلسل؟

- «مكتوب عليا» هو التعاون الفنى الأول لى مع أكرم حسنى، وأتمنى تكرار التجربة فى أعمال مقبلة، فقد استمتعت بالعمل معه، خاصة أنه من الشخصيات المجتهدة للغاية ويتقن عمله بشكل كبير، فضلاً عن إجادته فن الضحك، حتى فى الكواليس، فلديه قدرة على خلق حالة من البهجة والسعادة داخل اللوكيشن، كما أنه يتعامل مع الجميع ببساطة شديدة ولا يضع حواجز بينه وبين أى فرد داخل موقع التصوير، ويساعدهم فى مذاكرة أدوارهم، وخروج أفضل ما لديهم، إذ إن فريق العمل يبدو وكأنه أسرة واحدة فى وجوده.

أيتن عامر تجيد فن الارتجال وصناعة الإيفيه

حدثينا عن التعاون مع أيتن عامر «ضُرّتك» داخل المسلسل؟

- أيتن عامر لديها سرعة بديهة بشكل كبير، ولم أكن أتخيل مُمثلة أخرى تلعب نفس دورها داخل المسلسل، فهى مناسبة للشخصية جداً، وأرى أن «مكتوب عليا» أعاد اكتشافها فى الكوميديا، فلم نستطع تمالك أنفسنا من الضحك فى اللوكيشن، خاصة المشاهد التى تجمعها بالفنان إسماعيل فرغلى، واللذين تجمعهما «كيمياء» فنية كبيرة، كما أنها من نوعية الممثلين الذين يجيدون صناعة الإيفيه، ولديها حس عال على الارتجال، بالإضافة إلى تحكمها الكبير فى انفعالاتها، فتُغير تعبيرات وجهها بكل سهولة من الحزن إلى الفرح.

رقصى فى فرح «جلجل» من المشاهد القريبة لقلبى 

رقصك فى فرح «جلجل» من أبرز المشاهد التى لاقت تداولاً كبيراً.. حدثينا عن الكواليس.

- هذا المشهد من المشاهد القريبة لقلبى، والحلقة أحبها بدرجة كبيرة، حيث كنا نضحك فى الكواليس كثيراً، وتلقيت تعليقات عديدة من قبَل المشاهدين، وتابعتها كلها، أما عن الرقص فقد تدربت عليه مع المدربة «خديجة» التى بذلت معى جهوداً ضخمة حتى أؤدى الرقص بشكل مميز ويخرج المشهد بهذه الدقة، وبفضلها أحببت هذا الفن الجديد علىّ تماماً، وباتت لدىّ رغبة لممارسته من وقت لآخر.

وكيف ترى هنادى مهنا نجاح أغنيتى «ستو أنا» و«أنا العريس»؟

- أكرم حسنى معروف عنه الإبداع الكبير فى الأغانى، حيث يقدمها بشكل رائع، حيث اعتاد الجمهور على أغانيه طوال السنوات الماضية، لذلك تحقق نجاحاً كبيراً، وبالنسبة لنجاح «ستو أنا» فقد فاق كل التوقعات، أما عن تساؤل البعض عن عدم مشاركتى بالغناء فى هذه الأغنية تحديداً فهو يرجع إلى وجود أسباب درامية منعتنى من ذلك، حيث كان «جلجل» يسعى لإبهارى، فقام بالغناء لى، لذلك كان من الصعب مشاركتى له.

وما رأيك فى فكرة ضيوف الشرف فى مسلسل «مكتوب عليا»؟

- وجود كل ضيوف الشرف فى المسلسل، حتى وإن ظهر بعضهم فى مشاهد محدودة للغاية، كان إضافة كبيرة للعمل، وأحب توجيه الشكر إلى الفنان صلاح عبدالله والفنانة فردوس عبدالحميد، حيث أضافت مشاركتهما فى «مكتوب عليا» بصمة خاصة وكبيرة بخفة ظلهما، وكذلك أحمد فهمى، وغيرهم من الفنانين الذين سيظهرون خلال الحلقات المقبلة.

بعد «مكتوب عليا».. هل من الوارد تقديم أعمال كوميدية مرة أخرى؟

- فى البداية كنت متخوفة من فكرة تقديم أعمال كوميدية، لكن أحببت الأمر بعد تجربتى فى «مكتوب عليا» وقبلها فى «تماسيح النيل» للفنان مصطفى خاطر والمخرج سامح عبدالعزيز، لكن الأمر حالياً صار مختلفاً، خاصة أننى أحب التنوع طوال الوقت، فلا مانع من الوجود فى أعمال كوميدية سواء سينما أو تليفزيون، لكن لا بد أن يحمل العمل فكرة جديدة ليست مستهلكة، وأن يكون النص مكتوباً جيداً وبسلاسة دون خلل، كما هو الحال فى «مكتوب عليا»، ويعتمد على كوميديا الموقف وليس الإيفيه، وأيضاً أحب تجديد التعاون مع كل من أكرم حسنى وعمرو عبدالجليل وأيتن عامر.

أستشير أحمد خالد صالح فى أعمالى لأنه «السند والضهر»

هل تحرصين على أخذ مشورة أحمد خالد صلاح فى أعمالك؟.. وما رأيه فى «مكتوب عليا»؟

- بالتأكيد، أحرص على مشورته طوال الوقت والاستعانة برأيه فى جميع العروض الفنية التى أتلقاها، سواء على مستوى السينما أو التليفزيون، حيث يساعدنى فى اختيار بعضها، وكذلك يتبع ذلك أيضاً معى، إذ يحصل على مشورتى، فنحن داعمان لبعضنا البعض، وبالطبع هو يعيش حالة من السعادة الكبيرة لنجاحى فى «مكتوب عليا»، والحالة الجماهيرية التى حققها المسلسل منذ انطلاق الحلقات الأولى عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

 مشاريعى الفنية

أنتظر طرح فيلم «ليلة العيد» فى السينمات خلال الفترة المقبلة، والذى يُعد التعاون الفنى الثالث لى مع المخرج سامح عبدالعزيز، بعد فيلم «تماسيح النيل» و«خيانة عهد»، فيما يُعتبر التجربة الثانية التى تجمعنى بالفنانة يسرا، وهذا الفيلم المرتقب عرضه قريباً أرتبط به بشكل خاص، كونه يجمعنى بعدد كبير من النجوم المتميزين، كما أنه ينتمى لنوعية أفلام اليوم الواحد مثل «ساعة ونص» و«الفرح» التى اعتاد عليها الجمهور من السيناريست أحمد عبدالله، ودورى فى الفيلم مختلف وجديد علىّ، وسوف أغنى فى بعض المشاهد، لذا أتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور فور طرحه فى السينمات.


مواضيع متعلقة