السفارة الأمريكية بالقاهرة تطلب نشطاء للتدريب

السفارة الأمريكية بالقاهرة تطلب نشطاء للتدريب
أثار إعلان السفارة الأمريكية بالقاهرة عن برنامج تدريبى لشباب النشطاء السياسيين موجة غضب وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعى، التى وصف مستخدموها البرنامج بأنه محاولة لتشكيل فئة جديدة من النشطاء فى مصر والدول العربية المدافعين عن الولايات المتحدة، بعد فقدان النشطاء المعروفين لشعبيتهم لدى الشارع. ونشرت السفارة الأمريكية بالقاهرة، بياناً على صفحتها الرسمية بموقع «فيس بوك» أمس، جاء فيه: «يسر مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية الإعلان عن بدء قبول طلبات الانتساب لدورة برنامج رواد الديمقراطية باللغة العربية لعام 2015. وقد صمم هذا البرنامج لدعم جهود الإصلاح فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لرواد الإصلاح والنشطاء المدنيين الشباب من مصر وتونس وليبيا والجزائر والبحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وقطر وسوريا واليمن، لاكتساب المهارات الأكاديمية والخبرة العملية والتعرف إلى احترافيين فى مجال خبرتهم خلال عشرة أسابيع يقضونها فى لبنان». وبحسب إعلان السفارة، فإن المشاركين سيحصلون على حوافز تتمثل فى الضيافة الكاملة والتكفل بمصاريف الإقامة والسفر، إضافة إلى فرص عمل تدريبية فى مؤسسات المجتمع المدنى اللبنانية. ووضعت السفارة عدداً من الشروط الواجب توافرها فى المتقدمين، من بينها أن «يكون المتقدم شاباً أو شابة بين 25 و40 عاماً، وأن يكون لديه خبرة عملية فى مجال المجتمع المدنى أو سيادة القانون أو تعزيز الديمقراطية». وتهكم أحد رواد صفحة «السفارة الأمريكية» بالقول: «يعنى مطلوب جاسوس؟»، وقال آخر: «ديمقراطية مين يا نصابين، ده أنتم لسة قاتلين طفل إمبارح فى فيرجسون»، فيما اعتبر أحد المتابعين أن «هدف البرنامج تجنيد عملاء جدد بدلاً من القدامى المحروقين».