أطفال الأقباط ينالون المعمودية في دير مارمينا.. فيديو وصور

أطفال الأقباط ينالون المعمودية في دير مارمينا.. فيديو وصور
- الإسكندرية
- أحد التناصير
- أحد المولود أعمى
- دير مارمينا
- المعمودية
- الصوم الكبير
- الإسكندرية
- أحد التناصير
- أحد المولود أعمى
- دير مارمينا
- المعمودية
- الصوم الكبير
توافد عدد كبير من أقباط الإسكندرية، على دير مارمينا بمنطقة كينج مريوط غربا، رغبة منهم في «تعميد» أطفالهم الصغار، للدخول إلى المسيحية، في أحد المولود أعمى، الذي يعد الأحد السادس من آحاد الصوم الكبير، ويعرف بمسمى «أحد التناصير»، أي الأحد الذي تتم فيه المعمودية التي تعد أولى الأسرار المقدسة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
في مدخل الدير، وبجوار مكان المعمودية، اختلطت أصوات الزغاريد مع الألحان الفريحية، وزفة «التناصير»، ابتهاجًا بالأطفال الذين أصبحوا بعد تلك اللحظة مسيحيون، لتنعكس السعادة على وجوه الحضور، إذ تتواجد أسرة والدي المولود بأعداد كبيرة، احتفالا بتلك المناسبة التي يعتبرها المسيحيون ميلاد ثاني للمولود ويقولون عليه: «ميلاد من الماء والروح القدس».
سبب تسمية أحد المولد أعمى بالتناصير
وبحسب الكنيسة القبطية، فإن أحد المولد أعمى سُمِىَ بأحد التناصير، لأن الكنيسة اعتادت منذ القديم، أن تُعمِّد فيه الموعوظين الداخلين إلى الإيمان، بعد أن يتم تعليمهم حقائق الإيمان المسيحي في فترة الصوم المقدس.
واستمرت تلك العادة حتى الأيام الجارية، إذ يُفضِّل كثير من المسيحيين، عماد أبنائهم في أحد التناصير، حيث ترى المسيحية أن المعمودية استنارة روحية ولأن فيه نال الأعمى الاستنارة لعينيه حين قابل السيد المسيح وقال له: «اذهب واغتسل في بركة سلوام».
المعمودية وزيت الميرون
وبسبب الأعداد الكبيرة التي توافدت على دير مارمينا، قسمت إدارة الدير معمودية الأطفال، إلى مجموعات حيث يتم تعميد كل 12 طفلا على حدى حيث يتلو الأب الكاهن الصلوات عليهم، ومن ثم يقوم بتغطيس كل طفل 3 مرات داخل المياه ومن ثم رشمه بزيت الميرون 36 رشمة في كافة أنحاء جسده، ثم يرتدي الاطفال ملابس المعمودية والتي تتمثل في ملابس شبيهة لملابس البطريرك للأطفال الذكور بينما الفساتين أو ملابس العذراء مريم للفتيات، ويضع الكاهن على ملابسهم شريط أحمر «الزنار» والتي ترمز النصرة والغلبة.
وشدد الكاهن الذي عمد الأطفال، على أولياء أمورهم بضرورة إحضارهم إلى الكنيسة بشكل منتظم، وتربيتهم تربية حسنة، وإبعادهم عن الهواتف الذكية، حتى تجاوز المرحلة الابتدائية، والاهتمام بقدراتهم الإبداعية للابتعاد عن أمراض التوحد.
رغبة الأهالي في تعميد أطفالهم بأحد التناصير
يقول كيرلس أنور، أحد أولياء أمور الأطفال الذين عمدوا في دير مارمينا، إنه قرر تناصير ابنته «كيرمينا» داخل ذلك الدير نظرا لأن اسمها مشتق من اسمي البابا كيرلس السادس والشهيد العظيم مارمينا العجائبي، لافتاً إلى أن كلاهما تتواجد أجسادهم بذلك الدير.
وأضاف أنور لـ«الوطن»، أنه خصص أتوبيس لنقل أسرته وأسرة زوجته، من أجل حضور تلك المناسبة السعيدة معهم، مشيراً إلى أنه أخر معمودية ابنته كي تتم في أحد التناصير المميز.