اختراع «الدكتور ربيع» في الكبير أوي 6 سبقته «حقنة لهيطة» بـ45 عاما

اختراع «الدكتور ربيع» في الكبير أوي 6 سبقته «حقنة لهيطة» بـ45 عاما
شخصية «العترة» ابن «الكبير أوي»، الذي يؤدي دوره مصطفى غريب، خلال الجزء السادس من مسلسل الكبير أوي من الشخصيات التي نالت إعجاب الجمهور خلال الحلقات الأولى وأصبح ظهورها قادرا على انتزاع الضحك منهم بسبب طبيعة شخصيته ونموه بشكل مفرط وغير متناسب مع سنه، بعد تناوله من اللبن الذي أعده «الدكتور ربيع» بتركيبة خاصة.
وبدأت حكاية «العترة» عندما شعر بالجوع في الليل، وبدأ يبحث عن شيء يتناوله في الثلاجة، ليجد زجاجة لبن ويشربها ويشعر بألم في بطنه ليدخل الحمام في غرفة عمه «جوني»، ويتحول وقتها إلى شاب كبير بعقل طفل، ليتضح أنه تناول من اللبن الذي اخترعه الدكتور «ربيع»، طبيب الوحدة الصحية في المزاريطة، لتسمين المواشي في القرية بعد ان أخد الخلايا الجذعية من «أشرف» أحد مساعدين الكبير أوي.
حقنة لهيطة في فيلم أونكل زيزو حبيبي
الفكرة ليست جديدة على الأعمال الفنية، فقد سبق تقديمها بطريقة أخرى في فيلم «أونكل زيزو حبيبي»، عندما ذهبت سيدة من البدو تدعى «ست راوية» لتأجير غرفة من «عم مدبولي» الذي يملك ديكا ضعيفا، لتعطيه «الست راوية» اعشاب شيطانية يتناولها الديك ويصبح عملاقا، لتأتي فكرة لـ«عم مدبولي» أن يأخد من هذه الأعشاب ويغليها ويضعها في سرنجة أطلق عليها اسم «حقنة لهيطة»، لحقنها في «زيزو» الشاب الضعيف الذي يعاني من ضعف شخصيته، ليتحول بعد الحقنة إلى شخص خارق.
فيلم «أونكل زيزو حبيبي» عرض سنة 1977، من بطولة محمد صبحي وبوسي، وسيناريو عبد الحي أديب وإخراج نيازي مصطفى.
طاقم عمل الكبير أوي
مسلسل الكبير أوي 6، من بطولة أحمد مكي، وبيومي فؤاد، وهشام إسماعيل، ومحمد سلام، وليلى عز العرب، ولأول مرة الفنانة الكوميدية رحمة أحمد، ومن تأليف مصطفى صقر، وإخراج أحمد الجندي.