نجم من صغره| لقبوه بصائد الجوائز.. «حسام» أصغر مبرمج عمل باسوورد لدولابه

كتب: محمد سامي الكميلي

نجم من صغره| لقبوه بصائد الجوائز.. «حسام» أصغر مبرمج عمل باسوورد لدولابه

نجم من صغره| لقبوه بصائد الجوائز.. «حسام» أصغر مبرمج عمل باسوورد لدولابه

مُتيم بعالم التكنولوجيا ومجال الذكاء الاصطناعي، ويرجع ذلك أولًا وأخيرًا بفضل مساعده والده له بشكل كبير، نظرًا لتعمق أبيه في ذلك المجال بحكم طبيعة عمله المعتمدة كليًا على الكمبيوتر، ليضعه على بداية طريق البرمجة ليبدع ويبتكر كل ما هو مسموح له في نطاق قدراته سواء العمرية أو العقلية.

محمد حسام الدين محمد من محافظة المنوفية، طفل لا يمتلك من العمر سوى 13 عامًا، طالب بالصف الثاني الإعدادي، متفوق في دراسته بشكل يرضي والديه بدرجة كبيرة، فدائمًا وأبدًا يكون صائدا للعديد من الجوائز والمكافآت المختلفة من قِبل مدرسته، وذلك كنوع من التحفيز والتقدير.

تنمية الموهبة بالكورسات

صاحب الـ 13 عامًا دخل مجال الذكاء الاصطناعي منذ شهر يوليو العام الماضي 2021، بمساعدة والده الذي يعمل في الرسم الديناميكي، فهو رسام لأنظمة إطفاء الحريق والصرف الصحي، ليحصل على العديد من الكورسات المختلفة التي تساعده في تنمية مواهبه في هذا المجال، بحسب ما رواه والده خلال حديثه مع «الوطن».

يروي الطفل محمد حسام، بأن والده ساعده كثيرًا فهو أول من وضعه في بداية طريق التكنولوچيا والذكاء الاصطناعي، ليعلمه مبادئها ومفاتيحها بشكل مبسط، «لما حبيت أدخل المجال ده وأحاول اتعلمه، بابا علمني واحدة واحدة وخلاني حبيت الفكرة والموضوع، وقولت أنا هكمل في الطريق ده».

دور معلمته بالمدرسة

لم ينس الطفل صاحب الـ13 عامًا دور وفضل معلمته عليه أيضًا، فهي كانت دائمًا وأبدا تعد مرجعا له، وتقدم له النصائح وتأخذ بيده من أجل تعليمه كل ماهو جديد وغير مألوف بالنسبة له، موضحًا بأن البرمجة وعالمها ما هي إلا مشاركة بين الأشخاص لبعضهم البعض، «لأن محدش بيخترع كود معين للبرمجة هو كل واحد بياخد كود من اللي قبله وبيعمله تعديلات علشان يوصل للفكرة اللي هو عايز ينفذها».

كان أول الأعمال التي بدأ محمد في ابتكارها وتنفيذها، عبارة عن فكرة عمل رادار ولكن بشكل مبسط ومصغر يتناسب مع القدرات والإمكانيات المتوفرة لديه، ليأتي بعدها العديد من الأفكار البسيطة، ليبتكر عمل سلة مهملات عند اقتراب الأشخاص منها تفتح بشكل تلقائي من أجل إلقاء النفايات بها، ثم تمكن من عمل الفكرة الأبرز وهي «باسورد» لفتح دولابه الشخصي، فمن الممكن أن يراها البعض فكرة محدودة، لكنها في نظره هو ووالده تعد إنجازا نظرا للأدوات والقدرات المتاحة له، «أنا إن شاء الله هوصل لحاجات كتير الفترة اللي جاية ودلوقتي شغال على فكرة عمل عربية تشتغل بالبلوتوث».


مواضيع متعلقة