افتتاح «السينما الأوروبية» الليلة بمشاركة 40 فيلماً من 25 دولة

كتب: محمد عبدالجليل

افتتاح «السينما الأوروبية» الليلة بمشاركة 40 فيلماً من 25 دولة

افتتاح «السينما الأوروبية» الليلة بمشاركة 40 فيلماً من 25 دولة

تبدأ مساء اليوم فعاليات الدورة السابعة لبانوراما السينما الأوروبية، والتى تستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الحالى، فى دور عرض سينما «جالاكسى» بالمنيل وسينما زاوية بـ«أوديون»، بالإضافة لعروض صباحية للمدارس فى كل من سينما «سيتى ستارز» بمدينة نصر و«سيتى بلازا» بالشيخ زايد.[SecondImage] يشارك فى الدورة 40 فيلماً مع مختارات من الأفلام القصيرة الهولندية من 25 دولة، وتضم أقسام المهرجان المختلفة أحدث الأفلام الأوروبية لعامى 2013 و2014، حيث يضم قسم الفيلم الأوروبى أفلام «الوادى المظلم» (النمسا وألمانيا)، «فرانك»، «أبوقراط» (فرنسا)، «المنزل الآخر» (ألمانيا)، «رأس مال إنسانى» (إيطاليا)، «الصيد» (الدنمارك)، «إيدا» (بولندا والدنمارك)، «ترتيب الاختفاء» (النرويج والدنمارك والسويد)، «الحياة سهلة بعيون مغلقة» (إسبانيا)، «اليوسفى» (جورجيا)، «البيات الشتوى» (تركيا). أما قسم «إعادة استكشاف أفلام فيم فيندرس» فتضم أفلام «النادى الاجتماعى، بارى تكساس، ملح الأرض»، ويأتى القسم الثالث تحت مسمى «أفلام العمل الأول»، وتضم «71» (إنجلترا)، «الهمجيون» (صربيا)، «قبل تساقط الثلوج» (النرويج وألمانيا)، «عدو الفصل» (سلوفانيا)، «المغامر» (ليتوانيا)، «قباب وأبراج» (بولندا)، «استوكهولم» (إسبانيا)، أما القسم الرابع فهو «موعد مع الفيلم الوثائقى»، وضم أفلام «سيد الكون» (ألمانيا)، «فاعلو الخير» (فلسطين وإنجلترا)، «أول من سقط» (إنجلترا وأمريكا)، «رحلة إلى جبال تومور» (مصرى فرنسى)، «ميدان» (لوكرانيا)، «بن ريدج»، «ساحة بابل» (فرنسا). ويضم قسم إضاءة على السينما السويسرية أفلاماً وثائقية سويسرية تتضمن أفلام «مفتاح غرفة الغسيل» (سويزرلاند، فرنسا)، «أبى والثورة وأنا» (سويزرلاند)، «المأوى» (سويزرلاند)، «ترانزيت» (سويزرلاند، فرنسا)، «الأرض المجهولة» (سويزرلاند»، ثم يأتى قسم «علامات سينمائية» الذى يعرض 3 أفلام اختارها ثلاثة مخرجين مصريين منهم يسرى نصر الله وهى أفلام «الأربعمائة نفخة» (فرنسا)، «جرترود» (الدنمارك)، «حصان تورينتو» (المجر).[ThirdImage] وهناك قسم «أفلام قصيرة من هولندا» ويضم أفلام «97%»، السائق، انهيار فلويد، أنا أحب فوضويى الكرة، يوركا، انتهى، ساعدنى، سوبر، من خلالك»، ونصل للقسم الأخير وهو قسم «كلاسيكيات البانوراما» أى الأفلام التى تركت أثراً باقياً، وتضم فيلمى «عيد زواج سعيد، الحب الكبير»، بالإضافة لوجود قسم آخر هو «التعليم والسينما» وهو مخصص لتوسيع قاعدة جمهور البانوراما، وأفلامه تكون مختارة من الأفلام السابقة. أما عن شركاء الدورة فمن بينهم وزارتا الثقافة والسياحة، والمركز القومى للسينما والمعهد الفرنسى بمصر ومعهد جوتة وسفارتا هولندا وإسبانيا وإذاعة مونت كارلو وجريدة الأهرام وقناة «نايل سينما». وذكرت ماريان خورى، رئيس المهرجان، أن الأفلام الأوروبية هذا العام قد زادت كثيراً على العام الماضى، وبالتالى قلّت الأفلام العربية أو بمعنى أصح لا توجد أفلام عربية فى دورة هذا العام، فقد أسهمت سينما «زاوية» بإنشائها منذ عام فى تحمل هذا الدور بعرضها أفلاماً عربية وأوروبية وغيرها، ليبقى بانوراما الفيلم الأوروبى معبراً عن اسمه، كما أوضحت أن هناك أفلاماً تعدها البانوراما أوروبية لأن مخرجيها أوروبيون رغم الإنتاج المشترك المختلف. وعن معايير اختيار الأفلام الأوروبية المشاركة، قالت ماريان إنها الأفلام التى نالت جوائز فى العامين الأخيرين، لكن البانوراما تولى اهتماماً خاصاً بالفيلم الوثائقى الذى تطور كثيراً وتراه مهماً جداً، ولذا خُصص له قسم بمفرده، وكذلك الأفلام الكلاسيكية «بانوراما كلاسيك»، حيث العالم كله أصبح يرمم كلاسيكيات السينما، كما أن تسليط الضوء على مخرج بعينه هو نفسه معيار بغض النظر عن التصنيف والنوعية. كما تم الإعلان أن المهرجان سيوجه دعوات للمدارس والجامعات، وتم توضيح أن سينما زاوية لن تغير مكانها حالياً، وكذلك ميزانية المهرجان لم تتغير، وفيما يخص الاهتمام بالأفلام القصيرة تم الإعلان أن البانوراما تضم عدداً من الأفلام الهولندية القصيرة، وسبل الدعم الذى يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبى للفيلم المصرى فى أوروبا.
بانوراما السينما الأوروبية