أهالي القصير يحتفلون بعيد نصف شعبان والمحمل بالهودج والجمال «صور»

أهالي القصير يحتفلون بعيد نصف شعبان والمحمل بالهودج والجمال «صور»
احتفل آلاف المواطنين بمدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر بيوم النصف من شعبان، وذلك بعد توقف الاحتفالات لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.
وخرج مساء اليوم الجمعة مواطنو مدينة القصير كبارا وصغارا في جولة المحامل بالهودج والجمال المزينة تطوف الشوارع وجميع أرجاء المدينة وذلك إحياء لذكرى النصف من شعبان والمحافظة على الطقوس الخاصة بعيد «المحمل أو المحامل» وهو يوافق يوم النصف من شعبان، ولهذا الاحتفال مراسم وطقوس وطريقة في الاحتفال ترجع لمئات السنين.
إحياء ذكرى منتصف شعبان
يقول وصفي تمير من مؤرخي مدينة القصير، إن اليوم منتصف شعبان يوافق «عيد النصف» كما يطلق عليه أهالي القصير وهو استمرار الطقوس منذ مئات السنين كما جرت العادة قديما على خروج قوافل الحجاج وكسوة الكعبة من ميناء القصير في ليلة النصف من شعبان ليلة تحويل القبلة في احتفال يليق بالمناسبة الشريفة حيث مازال أهالي مدينة القصير تحرص على إقامة احتفال تراثي بهيج إحياء للذكرى العطرة.
وأضاف «تمير»، لـ«الوطن»، أنه تم تزيين الجمال بألوان مبهجة كل جمل عليه هودج باسم ولي من الأولياء المدفونين بالقصير، ومن ماتوا ودفنوا بها أثناء توجههم للحج ويتقدم الهودج المزامير والطبول والأغاني وسط فرحة الأهالي الذين حرصوا على الخروج في جولة المحمل في شوارع مدينة القصير.
وكشف «تمير»، أن منتصف شعبان هو عيد من الأعياد الرئيسية في مدينة القصير ويطلق عليه عيد «المحمل أو المحامل» وهو يوافق يوم النصف من شعبان وترجع أهميته يوم تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ووصول المحمل الذي يحمل كسوة الكعبة المشرفة التي كانت تقليدا متبعا بين سلاطين المماليك في مصر في كل عام.