مدير «تنمية المهارات»: نسبة النساء المعيلات فى المجتمع 33%.. والتمكين يطور حياتهن

كتب: إنجي الطوخي

مدير «تنمية المهارات»: نسبة النساء المعيلات فى المجتمع 33%.. والتمكين يطور حياتهن

مدير «تنمية المهارات»: نسبة النساء المعيلات فى المجتمع 33%.. والتمكين يطور حياتهن

أوضحت «مى محمود»، مدير عام الإدارة العامة لتنمية المهارات بالمجلس القومى للمرأة، أهم الأسلحة التى يقدمها المجلس لدعم المرأة، ورؤيته للمبادرات التى أطلقتها فتيات وسيدات بهدف رسم تغيير إيجابى فى واقع نون النسوة، مشيرة إلى أن المجلس يرحب بالمبادرات الداعمة للمرأة ويشجعها لأن النساء يحتجن إلى تكاتف كل الجهود لتوعيتهن بحقوقهن.

وأضافت «مى»، فى حوار لـ«الوطن»، أن المبادرات المجتمعية النسائية فكرة جيدة لمواجهة تحديات «نون النسوة».. وإلى نص الحوار

كيف يرى المجلس القومى للمرأة المبادرات التى يتم إطلاقها بجهود ذاتية وتطوع لدعم المرأة؟

- أمر إيجابى ومفيد للمجتمع، خصوصاً إذا تم إطلاقها من النساء، حيث يجعلهن ذلك أكثر إدراكاً للظروف والتحديات التى تحيط بالمرأة المصرية، وهذا الوعى يجعلهن قادرات على صنع مبادرات تراعى العادات والتقاليد والموروثات الثقافية التى يقع تأثيرها الأكبر على المرأة، بالإضافة إلى الاهتمام بفكرة المكون الاجتماعى. وهو ما يعتمد عليه المجلس عندما يقرر تقديم تدريبات أو صنع مبادرات للمرأة، حيث يتم التركيز على الوعى والمعرفة بظروف المرأة وما تتعرض له فى حياتها اليومية، فيتم توجيه البرامج التى تكون مناسبة لها، سواء فى مستوى التعليم أو الثقافة أو الفكر.

تأثر كثير من المبادرات التطوعية الداعمة للمرأة بأهمية مفهوم التمكين الاقتصادى، فما سبب اهتمام المجلس بهذا المفهوم؟

- نسبة النساء المعيلات فى المجتمع المصرى 33% حسب الجهاز المركزى للمحاسبات عام 2017، لذا فالتمكين أولوية فى المجتمع، والنساء عندما يتم تمكينهن اقتصادياً يمكنهن التطور فى مناحى الحياة الأخرى السياسية والاجتماعية، ولكن إذا كانت المرأة تعانى من الحاجة أو العوز أو ليس لديها القدرة على الاعتماد على نفسها اقتصادياً، فلن نكون قادرين على توعيتها أو مساعدتها فى أى جانب آخر، لأن المرأة المصرية لديها فكر أن أى دخل لها يوجَّه لأسرتها بدون تفكير، لذا فالمساهمة فى تحسين مستوى معيشة المرأة الذى يمثل مفهوم التمكين الاقتصادى بشكل مبسط، تمنحها الثقة فى نفسها، وتساعدها على تلبية احتياجات بيتها، وبعد ذلك يتم الانتقال لمرحلة أخرى وهى دفعها للتفكير فى المشاركة بشكل فعال فى المجتمع وأن تكون مؤثرة فى محيطها.

النساء يحتجن لتوعيتهن بحقوقهن

ما أكثر شىء تحتاجه المرأة المصرية للنهوض بحالها وتقديم الدعم لها حالياً؟

- أكثر ما تحتاجه المرأة المصرية حالياً هو تكاتف جهود كل الجهات المسئولة فى الدولة، سواء قطاع حكومى أو قطاع خاص أو مجتمع مدنى من أجل العمل على برنامج موحد، مهمته توعية المواطنات بالخدمات التى يتم تقديمها لنون النسوة فى المجتمع، لأن كثيراً من السيدات عندما نتوجه لهن ببرامجنا التى نطلقها فى المجلس، لا يكون لديهن وعى أو علم بها، وهو ما يتسبّب فى أن السيدات لا تكون لديهن معرفة بحقوقهن أو أن هناك وسائل تقدمها الدولة، وحتى المبادرات التطوعية الداعمة للمرأة تساعد النساء على الارتقاء بحالهن، مثل أن هناك قروضاً متناهية الصغر يمكن الحصول عليها بسهولة، أو أن جهاز تنمية المشروعات يقدم المشورة والخبرة الاقتصادية لهن لبدء مشروعاتهن، فهذا التكاتف والتكامل بين كل المؤسسات التى تخدم المرأة سيساهم فى الإسراع بعملية النهوض بالمرأة وتظهر النتيجة بشكل ملموس.

التشجيع الكامل

المجلس القومى للمرأة هو الآلية المعنية بشئون المرأة، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً منذ عام 2000، ويقدم برامج توعية لكل النساء من خلال فروعه فى 27 محافظة، ومن خلال شراكات مع جميع مؤسسات الدولة، سواء القطاع الحكومى أو القطاع الخاص أو المجتمع المدنى، من خلال التوعية والتدريب والتأهيل وبناء الشراكات.

وأى مبادرة تخدم المرأة بالطبع مرحب بها، ويمكن اعتبارها تكمل عمل ودور المجلس وتساهم فى زيادة تأثيره، فالمبادرات الداعمة للمرأة يتم تقديم التشجيع الكامل لها.


مواضيع متعلقة