مستشار الرئيس يحذر من التجمعات في رمضان: «عايزين نوصل لبر الأمان»

مستشار الرئيس يحذر من التجمعات في رمضان: «عايزين نوصل لبر الأمان»
- كورونا
- عوض تاج الدين
- لقاح كورونا
- الصحة
- مستشار الرئيس للصحة
- كورونا
- عوض تاج الدين
- لقاح كورونا
- الصحة
- مستشار الرئيس للصحة
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إن الإصابات بفيروس كورونا المستجد، شهدت ارتفاعا خلال الفترة الماضية بسبب سلالة أوميكرون، ولكن الوضع حاليا استقر وبدأت الإصابات تنخفض بشكل عام، وأيضا التي تحتاج دخول المستشفى، مؤكدا أنه كان هناك تشابك بين الموجة الرابعة والخامسة، مطالبا باستمرار اتباع الإجراءات الاحترازية الفترة المقبلة حتى مع انخفاض درجات الحرارة.
عدد الحالات البسيطة والحرجة
وأضاف «تاج الدين»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «مساء dmc»، المذاع على فضائية «DMC»، وتقدمه الإعلامية إنجي القاضي، أن الحالات البسيطة والمتوسطة تصل إلى نحو 85% من إجمالي الحالات المصابة بكورونا، و15% فقط نسبة الحالات الشديدة التي من الممكن أن يحدث لها وفيات، مبينا أن هناك انخفاضا كبيرا في نسبة الوفيات عقب انخفاض أعداد الإصابات خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن هناك أشخاصا حصلوا على الجرعة الثالثة في مصر وآخرين حصلوا على الجرعة الثانية، لافتا إلى أن هناك إقبالا على التطعيم وتقترب مصر من تطعيم 40% من النسبة المستهدفة مع وجود تدفق في اللقاحات القادمة لمصر؛ للحد من تداعيات المرض، مؤكدا أنه ينصح الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح بضرورة أخذ التطعيم وكذلك تقدم الذين لم يحصلوا على الجرعة الثالثة من أجل الحصول جرعتهم.
الصحة العالمية: وباء كورونا لا يزال موجودا
وأكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن منظمة الصحة العالمية أشارت منذ يومين إلى أن الوباء لا يزال موجودا، ويجب تطبيق الإجراءات الاحترازية قدر المستطاع ليحمي الأشخاص والمجتمع.
وتابع: «نحتفل برمضان وكل حاجة، بس نفسي يبقى توجه سلوكي نحد من التجمعات الكثيرة ونستخدم أساليب النظافة للحماية من الأمراض المختلفة، يجب الإصرار على الإجراءات الاحترازية ليحمي كل شخص نفسه وأسرته والمجتمع كله، التجربة المصرية في مواجهة الوباء رائدة وكانت بدعم سياسي كبير، خلينا ماشين مع تجربتنا ولا يجب تقليد الأساليب في البلاد الأخرى؛ لأن كل بلد لها طريقتها للوصول لبر الأمان من هذا الوباء، والظروف الوبائية والاقتصادية في كل بلد مختلفة مش لازم نقول ليه في بلاد رفعوا التجمعات ولكن نقول نعمل إيه عشان نوصل بر الأمان».