بروفايل| أحمد الشناوى الفرصة الضائعة

كتب: أحمد ناصر حجازى

بروفايل| أحمد الشناوى الفرصة الضائعة

بروفايل| أحمد الشناوى الفرصة الضائعة

من بين مئات حراس المرمى من أبناء جيله والأجيال السابقة، برز حارس المرمى، فارع الطول ممشوق الجسد ذو الإمكانات الفنية والبدنية الهائلة. تألقه المبهر مع المراحل السنية المتتالية للمنتخبات الوطنية والفرق كانت أسباباً كفيلة لاعتباره الحارس الأقرب لوراثة حراسة مرمى المنتخب الوطنى، والوحيد القادر على منافسة إنجازات الحارس التاريخى عصام الحضرى. أحمد الشناوى ابن ناصر الشناوى، حارس مرمى نادى المريخ البورسعيدى الأسبق فتحت أمامه إصابة شريف إكرامى، حارس مرمى الأهلى والمنتخب الوطنى الطريق لإثبات نفسه والتأكيد على أحقيته فى الوجود ضمن التشكيل الأساسى للفراعنة فى امتداد طبيعى للحارس الذى وجد مع منتخب الشباب فى كأس الأمم الأفريقية للشباب عام 2011، وحصل على لقب أفضل حارس مرمى بها، ودخوله تشكيلة بطولة أفريقيا تحت 23 سنة بالمغرب، ومشاركته مع المنتخب الأولمبى فى أولمبياد لندن 2012. «الشناوى»، الذى لعب أول مباراة دولية له مع المنتخب الأول يوم 8 أكتوبر 2011 أمام النيجر، تألق فى مباراتى بوتسوانا فى التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2015، وفاز المنتخب بالمباراتين ليرفع رصيده لـ6 لينافس السنغال على التأهل للبطولة المفضلة للفراعنة، والتى غاب عنها الفراعنة خلال آخر بطولتين. بمواجهة المنتخب السنغالى القوى فى ستاد القاهرة أمام آلاف الجماهير المصرية، كانت المباراة فى الدقائق الأولى وملايين المصريين لا يلقون بالاً لمركز حراسة المرمى الذى ذهب ليد أمينة، تلقى المنتخب الوطنى الهدف الأول فى الدقيقة السابعة، وسقط الشناوى مصاباً على الرغم من عدم قوة الالتحام مع مهاجم السنغال مامى ديوف، وخرج الحارس المولود فى بورسعيد يوم 14 مايو 1991، من الملعب محمولاً على نقالة، وحل محمد صبحى، حارس مرمى سموحة، محله وهو ما أضاع على المنتخب تغييراً مبكراً، وأربك حسابات الجهاز الفنى واللاعبين طوال المباراة التى انتهت بفوز السنغال. خروج «الشناوى» من المباراة للإصابة وعدم سفره مع المنتخب الوطنى لمواجهة المنتخب التونسى فى آخر مباريات التصفيات، فتح مجالاً أمام البعض للحديث عن اهتزاز مستوى الحارس وقلة خبرته والتشكيك فى مدى إصابته، إلا أن المؤكد هو رفضه لهدية شريف إكرامى، وفشله فى إثبات أحقيته فى الانفراد بمركز حراسة مرمى الفراعنة، لتعود المنافسة بينهما ومعهما عدد من أبرز حراس الفرق المصرية على حراسة «عرين المنتخب».