"شجرة الزيتون".. أغصان سلام كرمها القرآن فأهانها الإرهاب

كتب: محمد شنح

"شجرة الزيتون".. أغصان سلام كرمها القرآن فأهانها الإرهاب

"شجرة الزيتون".. أغصان سلام كرمها القرآن فأهانها الإرهاب

"وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.. وَطُورِ سِينِينَ"، هكذا ارتبطت شجرة الزيتون المباركة بسيناء، فأقسم بهما الله سبحانه وتعالى في محكم آيات الذكر الحكيم، كما ذكرت شجرة الزيتون في اللوح المحفوظ في 7 مواضع، منها 4 مرات صراحة، ومن فضل شجرة الزيتون العظيمة، كانت الخيرات والنعم، فذكرت فوائدها في السنة النبوية، في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة"، إلا أن من أخذوا الدين ستارًا وشعارًا، جعلوها مأوى لعصابتهم. "زراعات الزيتون ملاذًا آمنًا للجماعات الإرهابية"، هكذا يستغل الإرهابيون أشجار الزيتون، حسبما كشفت "الوطن" من قلب سيناء، فاعتبروا أشجارها الكثيفة "سترة" لهم، إذا ما حدث تبادل لإطلاق النار ما بين الجيش والإرهابيين المختبئين فيها، لتلوَّث الشجرة المباركة في أرض سيناء المقدسة بقذارة العصابات الإرهابية. "تجريف شجر الزيتون"، هكذا يكون مصير الشجرة المباركة، بعد أن طالتها يد الإرهاب ولوَّثتها، فأصبح مصير 4 ملايين من حزام أشجار الزيتون الأخضر مهددًا بالتجريف، بل إن بعضه أُزيل، في طريق القوات المسلحة لتجفيف منابع إجرام التكفيريين والمتطرفين، ليقضي الإرهاب على شجر الزيتون وأغصانه رمز السلام، بعد أن سعى فسادًا في الأرض المقدسة.