«استشاري تغذية» توضح فوائد كبدة الدجاج: مفيدة للأطفال ومرضى الأنيميا

«استشاري تغذية» توضح فوائد كبدة الدجاج: مفيدة للأطفال ومرضى الأنيميا
تعد كبدة الدجاج من الأطعمة المُفضلة لكثيرين، فإلى جانب طعمها اللذيذ، تحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن المفيدة، التي يحتاجها الجسم للنمو، واستكمال عملياته الحيوية، مثل فيتامين «B12»، و«B6»، لذلك تكثر أهميتها بالنسبة للأطفال ومرضى الأنيميا.
ذكرت الدكتورة مروة شعير، استشاري التغذية، خلال حديثها لـ«الوطن»، أن كبدة الدجاج من الأطعمة الغنية بالقيم الغذائية العالية والمهمة للجسم، لافتة إلى أنها تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين «B» المُركب، مثل «B12»، و«B6»، كما أنها غنية بالأملاح المعدنية والعناصر مثل الحديد، بالإضافة إلى احتوائها على كمية كبيرة من الريتينول، الذي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين «A»، الذي يعتبر مضاد أكسدة قوي، ويساعد على تحسين وظائف القلب والرئتين والكلى، بالإضافة إلى فائدته في تعزيز صحة العيون، وبناء العضلات وتقوية الجهاز المناعي.
مفيدة للأطفال ولمرضى الأنيميا
أضافت استشاري التغذية، خلال حديثها، أنه نتيجة لاحتواء كبدة الدجاج على هذه القيم الغذائية العالية، فهي تعتبر من أكثر الاطعمة فائدة للأطفال ولمرضى الأنيميا، كونها تمدهم بالفيتامينات والمعادن المهمة التي يحتاجها الجسم، إلى جانب فائدتها الكبيرة في زيادة معدل الخصوبة.
وعلى الرغم من هذه الفوائد الكثيرة لكبدة الدجاج، إلا أن الإفراط في تناولها، قد يعود على الجسم ببعض الأضرار، لذلك نصحت «مروة» مَن يتناولون مكملات غذائية من فيتامين «A»، بعدم الإفراط في تناول كبدة الدجاج، وكذلك الحوامل: «لازم يكونوا حريصين في تناول كبدة الدجاج، تجنبًا لحدوث مشاكل صحية للجنين».
تحذير من تناولها مع العيش البلدي
للحصول على الفائدة الكاملة من كبدة الدجاج، نصحت «مروة»، بتناولها مع الأرز الأبيض أو العيش الأبيض، مؤكدة أن تناولها مع العيش البلدي أو «التوست» البني، قد يُقلل من الاستفادة من القيم الغذائية، التي تحتوي عليها.