باب الشعرية يتزين بريشة طلاب الفنون الجميلة.. لوحات تروي قصة الحي

كتب: وائل فايز

باب الشعرية يتزين بريشة طلاب الفنون الجميلة.. لوحات تروي قصة الحي

باب الشعرية يتزين بريشة طلاب الفنون الجميلة.. لوحات تروي قصة الحي

قام عدد من  طلاب كلية الفنون الجميلة بتزيين وتجميل محطة مترو باب الشعرية بلوحات تحكي قصة الحي العريق، وتبرز أشهر الشوارع والمعالم المميزة بالمنطقة، وما ذكره المؤرخون عنه.

لوحات تروي عراقة الحي 

وذكرت محافظة القاهرة، في تقرير لها، أن اللوحات تناولت معلومات عن معالم الحي، ومنها مسجد الشيخ الزاهد وحمام المرجوشي ومسجد الدشطوطي.

وتحت عنوان «باب الشعرية حي لكل الناس»، أشارت معلومات مدونة على إحدى اللوحات إلى أنه منذ العصر العثماني حتى قدوم الحملة الفرنسية كان بعض الأمراء والوجهاء يسكنون بيوتا جميلة تطل على الخليج المصري، وظلت عدة عائلات كبيرة تقيم فى باب الشعرية حتى أوائل القرن العشرين، مثل عائلات الشيخ العروسي والشيخ القويسني والحريري والشويري، كما سكن الحي أجانب مثل اليونانيين والإيطالية والأرمن.

أما الجزء الثاني من الحي فسكنه أصحاب المهن والصناعات التي لم يكن مسموح بممارستها داخل أسوار المدينة، نظرا لوقوع جزء كبير من باب الشعرية خارج أسوار القاهرة، حيث ضم المخابز والمسابك التي تنبعث منها أدخنة كثيفة، علاوة على محال الجزارة والمذابح، فضلا عن المهن التي تحتاج لمساحات واسعة مثل تشوين الحبوب والفاكهة.

كما اشتهر حي باب الشعرية بمحال لوازم الحلوانية، وكانوا يصنعون عرائس بالسكر للبنات وأحصنة بالسكر للأولاد، ومازال حلوانية باب الشعرية يمارسون مهنتهم حتى يومنا هذا، خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف.

باب الشعرية من الأحياء العريقة 

يذكر أن حي باب الشعرية من أقدم وأعرق أحياء القاهرة، وعُرف بهذا الاسم نسبة إلى طائفة من البربر، يقال لهم بنو الشعرية.

وباب الشعرية هو أحد بابين كانا في جزء من السور الشمالي الذي شيده بهاء الدين قراقوش وزير السلطان صلاح الدين الأيوبي، وكان ذلك الجزء من السور الشمالي به باب البحر وباب الشعرية.

 


مواضيع متعلقة