الأردن يطالب «كييف» بتوفير ممرات آمنة لمواطنيها

كتب: شيماء عادل

الأردن يطالب «كييف» بتوفير ممرات آمنة لمواطنيها

الأردن يطالب «كييف» بتوفير ممرات آمنة لمواطنيها

طالبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السلطات الأوكرانية، بضرورة توفير ممرات آمنة لمواطنيها الأردنيين، تسهل عليهم عمليات الخروج بشكل آمن من المنافذ الحدودية.

ونقلت وكالة سبوتنك الروسية عن وكالة عمون الأردنية، أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عقدت اجتماعا طارئا أمس الأول، لمناقشة أوضاع الجالية الأردنية في أوكرانيا، على خلفية تصعيد العمليات العسكرية الروسية، وبحث ما تمّ إنجازه من خطة الطوارئ للتعامل مع الأزمة.

وقالت الوكالة الأردنية إن الاجتماع ناقش الصعوبات والتحديات التي تُواجه عدد من الأردنيين الذين يُحاولون الوصول للنقاط الحدودية، وبشكل خاص حاملي الجنسية المُزدوجة الأردنية والأوكرانية، والتي تُطبق عليهم سلطات كييف القرارات والأنظمة الوطنية الأوكرانية إزاء السماح لهم بالمغادرة.

العملية العسكرية تدخل يومها الرابع 

وتستمر العملية العسكرية الروسية يومها الرابع على التوالي، بعدما خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فجر الخميس الماضي، معلناً بدء عملية عسكرية ضد أوكرانيا، بهدف منع عسكرة أوركرنيا من قبل الغرب، ورغبة روسيا في حماية المدنيين في الدونباس. 

وتصاعدت الأزمة الروسية الأوكرانية، عندما وقع الرئيس الروسي مرسوماً يوم 21 فبراير الجاري معترفاً بجمهوريتي دونيستك ولوغانسك، المنفصلتين من جانب واحد عن أوكرانيا، وهو الأمر الذي لاقى غضبا واستهجانا دوليا، واعتبرته الدول الغربية اعتداءً على سيادة واستقلال أوكرانيا.

وفرضت عدد كبير من الدول الغربية، عقوبات مالية واقتصادية على روسيا، ووصل الأمر إلى فرض العقوبات على أشخاص روس مؤيدة لقرار العملية العسكرية ضد روسيا. 

وكانت أبرز العقوبات المفروضة على روسيا، حظر الطيران الروسي «إيروفلوت» في عدد من الدول الأوربية، وإيقاف خط غاز السيل الشمالي 2، وإمكانية تجميد أصول مالية لشخصيات روسية بارزة. 

وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الهدف من العملية العسكرية هي استهداف البينية التحتية العسكرية الأوركانية باستخدام أسلحة دقيقة، وأن روسيا لا تستهدف المدنيين الأوكرانيين، في الوقت الذي أعلنت فيه أوكرانيا سقوط ضحايا مدنيين من بينهم أطفال. 


مواضيع متعلقة